الشيخ الأميني

115

الوضاعون وأحاديثهم

المدخل كثرت القالة حول أحاديث الشيعة ، من رماة القول على عواهنه ، وكل منهم اختار معاثا ، ويلوك بين شدقيه مغمزة ، فترى هذا يزعمها رقاعا مزورة تعزى إلى الإمام الغائب ( 1 ) ، وآخر يحسبها أكاذيب موضوعة على الإمامين الباقر والصادق ( 2 ) ، لا هذا يبالي بمغبة فريته ، ولا ذاك يكترث لكشف سوأته ، وفي مؤخر القوم كيذبان أشوس شدد النكير عليها ، وبالغ في اللغوب ، وتلمخ بالعجب العجاب ، ألا وهو : عبد الله القصيمي . قال في الصراع ( 3 ) ( 1 / 85 ) : الكذابة حقا كثيرة في رجال الشيعة وأصحاب الأهواء ، طمعا في الدنيا وتزلفا إلى أصحابها ، أو كيدا للحديث والسنة وحنقا على أهلها ، ولكن علماء السنة كشفوا ذلك وأبانوه أتم البيان إلى أن قال - : وليس في

--> ( 1 ) راجع الجزء الثالث من كتابنا : ص 277 285 . ( المؤلف ) ( 2 ) يجده الباحث في غير واحد من كتب القوم سلفا وخلفا . ( المؤلف ) ( 3 ) مر مجمل القول حول هذا الكتاب في الجزء الثالث : ص 288 - 309 . ( المؤلف )