الشيخ الأميني
488
الوضاعون وأحاديثهم
الحلبية ( 1 ) ( 3 / 389 ) . لعل الحرية في الرأي حول البيعة حدثت بعد ما وقع دونها ما وقع في السماوات والأرض ، بعد ما هرول عمر بين يدي أبي بكر ونبر ( 2 ) حتى أزبد شدقاه ، بعد ما قيل لحباب بن المنذر البدوي مخالف تلك البيعة : إذن يقتلك الله ، بعد ما حطم أنف الحباب وضرب يده ، بعد ما نودي على سعد أمير الخزرج : اقتلوه قتله الله إنه منافق ، بعد ما أخذ قيس بن سعد لحية عمر قائلا : والله لو حصصت منه شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة ، بعدما قال الزبير وقد سل سيفه : لا أغمده حتى يبايع علي ، بعد ما قال عمر : عليكم الكلب - يعني الزبير - فأخذ السيف من يده وضرب به على الحجر ، بعد ما دافعوا مقدادا في صدره ، بعد التهاجم على دار النبوة وكشف بيت فاطمة وإخراج من كان فيه للبيعة عنوة ، بعد ما أقبل عمر بقبس من نار إلى دار فاطمة ، بعد ما قال عمر : لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها ، بعدما خرجت بضعة المصطفى عن خدرها وهي تبكي وتنادي بأعلى صوتها : " يا أبت يا رسول الله ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة " بعد ما قادوا عليا ( عليه السلام ) إلى البيعة كما يقاد الجمل المخشوش ، بعد ما قيل له : بايع وإلا تقتل ، بعد ما لاذ بقبر أخيه المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) باكيا قائلا : " يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني " بعد . . بعد . . إلى مائة
--> ( 1 ) السيرة الحلبية : 3 / 360 . ( 2 ) النبر : ارتفاع الصوت .