الشيخ الأميني

464

الوضاعون وأحاديثهم

وصحبني ، وأنفوا مني وزوجني ، وزهدوا في ورغب في ، وآثرني على نفسه وأهله وماله ، فالله تعالى يجازيه عني يوم القيامة ، فمن أحبني فليحبه ، ومن أراد كرامتي فليكرمه ، ومن أراد القرب إلى الله تعالى فليسمع وليطع ، فهو الخليفة بعدي على أمتي . ذكره الصفوري في نزهة المجالس ( 1 ) ( 2 / 173 ) نقلا عن روض الأفكار ، وحكاه الجرداني في مصباح الظلام ( 2 ) ( 2 / 24 ) . من موضوعات المتأخرين مرسلا لم يوجد في أصل ، ولم ير في مسند ، وكل شطر من جمله تكذبه صحاح مسندة في الكتب والمسانيد . 45 - عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال : إن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطاب ، وإن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير ، ثم قام أبو بكر فخطب الناس . . . إلى أن قال : قال علي ( رضي الله عنه ) والزبير : ما غضبنا إلا لأنا قد أخرنا عن المشاورة ، وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين ، وإنا لنعلم بشرفه وكبره ، ولقد أمره رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالصلاة بالناس وهو حي . أخرجه الحاكم في المستدرك ( 3 ) ( 2 / 66 ) . هذه الروايات كلها باطلة لما ستقف عليه من صحاح وحسان - عند

--> ( 1 ) نزهة المجالس : 2 / 183 . ( 2 ) مصباح الظلام : 2 / 59 ح 362 . ( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 70 ح 4422 .