الحر العاملي
545
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
8 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حق المسلم على المسلم أن لا يشبع ويجوع أخوه ، ولا يروى ويعطش أخوه ، ولا يكتسي ويعرى أخوه ، فما أعظم حق المسلم على أخيه المسلم ، وقال : أحب لأخيك المسلم ما تحب لنفسك ، وإن احتجت فسله ، وإن سألك فأعطه ، لا تمله خيرا ، ولا يمله لك ، كن له ظهرا فإنه لك ظهر إذا غاب فاحفظه في غيبته ، وإذا شهد فزره وأجله وأكرمه فإنه منك وأنت منه ، فإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتى تسل " تسأل " سخيمته وإن أصابه خير فاحمد الله ، وإن ابتلى فاعضده ، وإن تمحل له فأعنه ، وإذا قال الرجل لأخيه : أف انقطع ما بينهما من الولاية ، وإذا قال له : أنت عدوي كفر أحدهما ، فإذا اتهمه انماث الايمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء الحديث . 9 - وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : للمسلم على المسلم من الحق ان يسلم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، وينصح له إذا غاب ، ويسمته إذا عطس ، ويجيبه إذا دعاه ، ويتبعه إذا مات . وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال مثله . 10 - وعن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي الميمون الحارثي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما حق المؤمن على المؤمن ؟ قال : إن من حق المؤمن على المؤمن المودة له في صدره ، والمواساة له
--> ( 8 ) الأصول ص 394 قال في ذيله : قال : بلغني أنه قال : المؤمن ليزهر نوره لأهل السماء كما تزهر نجوم السماء لأهل الأرض ، وقال : ان المؤمن ولى الله بعينه ، ويصنع له ولا يقول عليه الا الحق ، ولا يخاف غيره . أخرج مثل ذيله في 1 / 161 . ( 9 ) الأصول ص 394 . ( 10 ) الأصول ص 494 فيه : عن أبي المأمون ، وهو الصحيح كما في رجال الشيخ في باب الكنى من أصحاب الباقر " ع " .