الحر العاملي

524

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

قال أبو عبد الله عليه السلام : ما من عبد كظم غيظا إلا زاده الله عز وجل عزا في الدنيا والآخرة وقد قال الله عز وجل : " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين " وأثابه الله مكان غيظه ذلك . 6 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن مثنى الحناط عن أبي حمزة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما من جرعة يتجرعها العبد أحب إلى الله عز وجل من جرعة غيظ يتجرعها عند ترددها في قلبه إما بصبر وإما بحلم . 7 - ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن الوشاء مثله إلا أنه قال في أوله : ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع في سواد الليل يقطرها العبد مخافة من الله لا يريد بها غيره . 8 - وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة قال : حدثني من سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : من كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملا الله قلبه يوم القيامة رضاه . 9 - وعن أبي على الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن غالب ابن عثمان ، عن عبد الله بن منذر ، عن الوصافي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه حشا الله قلبه امنا وإيمانا يوم القيامة . ( 16015 ) 10 - محمد بن علي بن الحسين قال : من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله : من يكظم الغيظ يأجره الله ، ومن يصبر على الرزية يعوضه الله . 11 - وباسناده عن حماد بن عمرو ، وأنس بن محمد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام انه

--> ( 6 ) الأصول ص 363 ، المحاسن ص 292 ، أخرج نحو حديث المحاسن عن الكافي وكتاب الزهد في ج 6 في 13 / 15 من جهاد النفس . ( 7 ) تقدم آنفا تحت رقم 6 . ( 8 ) الأصول ص 362 . ( 9 ) الأصول ص 363 . ( 10 ) الفقيه ج 2 ص 342 . ( 11 ) الفقيه ج 2 ص 333 .