الحر العاملي

524

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

هشام الخراساني ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( ع ) أنه كان معه بالكوفة فمضى حتى انتهى إلى طاق الزياتين وهو آخر السراجين فنزل وقال : انزل فإن هذا الموضع كان مسجد الكوفة الأول الذي خطه آدم وأنا أكره أن أدخله راكبا ، ثم ذكر مثله . 10 - وباسناده عن جعفر بن محمد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عبد الله الرازي ، عن الحسين بن سيف ، عن أبيه سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر الباقر ( ع ) قال : قلت له : أي البقاع أفضل بعد حرم الله وحرم رسوله ؟ قال : الكوفة يا أبا بكر هي الزكية الطاهرة ، فيها قبور النبيين والمرسلين وغير المرسلين والأوصياء الصادقين ، وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه ، وفيها يظهر عدل الله ، وفيها يكون قائمه والقوام من بعده ، وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين . 11 - وعنه عن محمد بن الحسن ( الحسين ) بن علي بن مهزيار ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن ظريف بن ناصح ، عن خالد القلانسي قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : صلاة في مسجد الكوفة بألف صلاة . 12 - وبالاسناد عن خالد القلانسي ، عن الصادق ( ع ) قال : مكة حرم الله وحرم رسوله وحرم علي بن أبي طالب ( ع ) ، الصلاة فيها بمائة ألف صلاة ، والدرهم فيها بمائة ألف درهم ، والمدينة حرم الله وحرم رسوله وحرم علي بن أبي طالب ( ع ) ، الصلاة فيها بعشرة آلاف صلاة ، والدرهم فيها بعشرة آلاف درهم والكوفة حرم الله وحرم رسوله وحرم علي بن أبي طالب ( ع ) ، الصلاة فيها بألف صلاة وسكت عن الدرهم ورواه الصدوق باسناد عن خالد بن ماد القلانسي ( 6480 ) 13 - ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم وغيره عن أبيه ، عن خالد بن ماد القلانسي

--> ( 10 ) يب ج 2 ص 11 أورده أيضا في ج 5 في 3 ر 16 من المزار ، والحديث مذكور في كامل الزيارات ص 30 ، الا أن فيه : محمد بن أبي عبد الله الرازي الجاموراني ، وهو الصحيح . ( 11 ) يب ج 2 ص 11 والحديث مذكور في كامل الزيارات ص 29 ( 12 ) يب ج 1 ص 11 - الفقيه ج 1 ص 74 - الفروع ج 1 ص 326 ( فضل الصلاة ( 13 ) يب ج 1 ص 11 - الفقيه ج 1 ص 74 - الفروع ج 1 ص 326 ( فضل الصلاة في الحرمين ) رواه ابن قولويه أيضا في كامل الزيارات ص 29 ، الا أنه قال في الموضعين : والصلاة في مسجدها .