الحر العاملي
521
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
بشير ، عن أبي عبد الرحمان الحذاء ، عن أبي أسامة ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : مسجد كوفان روضة من رياض الجنة ، صلى فيه ألف نبي وسبعون نبيا ، وميمنته رحمة ، وميسرته مكر ، فيه عصى موسى ، وشجرة يقطين ، وخاتم سليمان ، ومنه فار التنور ، ونجرت السفينة وهي صرة ( سرة ) بابل ومجمع الأنبياء . ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله . 2 - وعن محمد بن يحيى عن بعض أصحابنا ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سمعته يقول : نعم المسجد مسجد الكوفة صلى فيه ألف نبي وألف وصي ، ومنه فار التنور ، وفيه نجرت السفينة ، ميمنته رضوان الله ، ووسطه روضة من رياض الجنة ، وميسرته مكر ، فقلت لأبي بصير : ما يعني بقوله : مكر ؟ قال : يعنى منازل الشيطان ( الشياطين ) وكان أمير المؤمنين ( ع ) يقوم على باب المسجد ثم يرمي بسهمه فيقع في موضع التمارين ، فيقول : ذلك من المسجد ، وكان يقول : قد نقص من أساس المسجد مثل ما نقص في تربيعه . ورواه الصدوق باسناده عن أبي بصير إلى قوله وميسرته مكر يعني منازل الشيطان . ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن أبي عبد الله ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة مثله . ( 6470 ) 3 - وعن محمد بن الحسن وعلي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمد بن عبد الله الخراز ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال لي يا هارون بن خارجة كم بينك وبين مسجد الكوفة يكون ميلا ؟ قلت : لا ، قال : فتصلي فيه الصلوات كلها ؟ قلت : لا ، قال : أما لو كنت بحضرته لرجوت أن لا تفوتني فيه صلاة ، وتدري ما فضل ذلك الموضع ؟ ما من عبد صالح ولا نبي إلا وقد صلى
--> ( 2 ) الفروع ج 1 ص 138 - الفقيه ج 1 ص 76 - ثواب الأعمال ص 17 الموجود في الثواب المطبوع إلى قوله : منازل الشيطان . ( 3 ) الفروع ج 1 ص 138 - يب ج 2 ص 11 وج 1 ص 324 - المجالس ص 232 -