الحر العاملي

482

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ، ورجل قلبه متعلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ، ورجلان كانا في طاعة الله عز وجل فاجتمعا على ذلك وتفرقا ، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ، ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال : إني أخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما يتصدق بيمينه . وعن المظفر بن جعفر العلوي ، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي ، عن أبيه ، عن الحسن ابن أشكيب ، عن محمد بن علي ، عن أبي جميلة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن سلمة ابن كهيل ، عن ابن عباس ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله نحوه . ( 6325 ) 5 - وفي ( المقنع ) قال : روي أن في التوراة مكتوبا : إن بيوتي في الأرض المساجد ، فطوبى لمن تطهر في بيته ثم زارني في بيتي ، وحق على المزور أن يكرم الزائر . 6 - الحسن بن محمد الديلمي في ( الارشاد ) عن علي ( ع ) قال : الجلسة في الجامع خير لي من الجلسة في الجنة ، لان الجنة فيها رضى نفسي والجامع فيه رضى ربي . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه ، وتقدم ما يدل على استحباب الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة في المواقيت وفي إسباغ الوضوء ، وما يدل على استحباب قصد المسجد على طهارة في الوضوء . 4 - باب استحباب المشي إلى المساجد 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن يعلى بن حمزة ،

--> ( 5 ) المقنع ص 7 أخرجه في ج 1 في 4 / 10 من الوضوء مسندا عن ثواب الأعمال والعلل ويأتي مرسلا عن الفقيه في 1 / 39 ( 6 ) الارشاد ص تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 10 و 45 من الوضوء وفى ب 2 من المواقيت وفى ب 1 هنا ، ويأتي ما يدل عليه في ب 4 و 39 و 68 الباب 4 - فيه 3 أحاديث : ( 1 ) يب ج 1 ص 326 - الفقيه ج 1 ص 77 - ثواب الأعمال ص 16 .