الحر العاملي

419

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

العباس ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن عمرو بن إبراهيم ، عن خلف بن حماد عن علي القمي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سعة الجربان ونبات الشعر في الانف أمان من الجذام ، ثم قال : أما سمعت قول الشاعر : ولا ترى قميصي إلا واسع الجيب واليد . 72 - باب كراهة لبس صاحب الأهل الخشن من الثياب وانقطاعه عن الدنيا 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد وغيرهما بأسانيد مختلفة في احتجاج أمير المؤمنين ( ع ) على عاصم بن زياد حين لبس العبا وترك الملا وشكاه أخوه الربيع بن زياد إلى أمير المؤمنين ( ع ) أنه قد غم أهله وأحزن ولده بذلك فقال أمير المؤمنين ( ع ) : علي بعاصم بن زياد فجئ به فلما رآه عبس في وجهه فقال له : أما استحييت من أهلك ؟ أما رحمت ولدك ؟ أترى الله أحل لك الطيبات وهو يكره أخذك منها ؟ أنت أهون على الله من ذلك ، أوليس الله يقول : " والأرض وضعها للأنام ، فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام " أوليس يقول : " مرج البحرين يلتقيان ، بينهما برزخ لا يبغيان " إلى قوله " يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " فبالله لابتذال نعم الله بالفعال أحب إليه من ابتذالها له بالمقال وقد قال الله عز وجل " وأما بنعمة ربك فحدث " فقال عاصم : يا أمير المؤمنين فعلى ما اقتصرت في مطعمك على الجشوبة وفي ملبسك على الخشونة ؟ فقال : ويحك إن الله عز وجل فرض على أئمة العدل أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا . يتبيغ ؟ بالفقير فقره ، فألقى عاصم العبا ولبس الملا . ورواه الطبرسي في ( مجمع البيان ) مرسلا وكذا الرضي في ( نهج البلاغة ) نحوه . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك .

--> الباب 72 - فيه حديث : ( 1 ) الأصول ص 222 - مجمع البيان ج ص - نهج البلاغة : القسم الأول ص 448 تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 و 2 و 4 و 5 و 7 و 19 وغيرها .