الحر العاملي

203

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

" وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة " الآية . فهو قضاء صلاة النهار بالليل ، وقضاء صلاة الليل بالنهار ، وهو من سر آل محمد المكنون . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه . 58 - باب وجوب العلم بدخول الوقت ( 5160 ) 1 - محمد بن إدريس في ( آخر السرائر ) نقلا من كتاب نوادر أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن عبد الله بن عجلان قال : قال أبو جعفر ( ع ) إذا كنت شاكا في الزوال فصل ركعتين ، فإذا استيقنت أنها قد زالت بدأت بالفريضة . 2 - علي بن الحسين الموسوي المرتضى في ( رسالة المحكم والمتشابه ) نقلا من تفسير النعماني بإسناده الآتي عن إسماعيل بن جابر ، عن الصادق عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ( في حديث طويل ) إن الله تعالى إذا حجب عن عباده عين الشمس التي جعلها دليلا على أوقات الصلاة فموسع عليهم تأخير الصلوات ، ليتبين لهم الوقت بظهورها ، ويستيقنوا أنها قد زالت . 3 - وقد تقدم حديث علي بن مهزيار ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال : الفجر هو الخيط الأبيض المعترض ، فلا تصل في سفر ولا حضر حتى تتبينه فإن الله سبحانه لم يجعل خلقه في شبهة من هذا ، فقال : وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر . 4 - محمد بن مكي الشهيد في ( الذكرى ) عن ابن أبي قرة بإسناده عن علي ابن جعفر : عن أخيه موسى ( ع ) في الرجل يسمع الاذان فيصلي الفجر ولا يدري

--> تقدم ما يدل على ذلك في ب 18 و 22 و 26 من أعداد الفرائض وفى 10 و 12 / 3 من أبوابنا وفى 2 / 47 ويأتي ما يدل عليه في ب 61 وفى 1 / 61 من القبلة . راجع ج 3 ب 10 من قضاء الصلوات الباب 58 - فيه 4 أحاديث . ( 1 ) السرائر ص 460 أخرجه عن التهذيب والكافي في ج 3 ف 10 / 8 و 11 / 11 من صلاة الجمعة ( 2 ) المحكم والمتشابه ص 21 ( 3 ) قد تقدم في 4 / 27 من المواقيت . ( 4 ) الذكرى ص 129 المسألة الخامسة من الفصل الثالث في أحكام المواقيت