الحر العاملي

139

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

14 - وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سألته عن وقت المغرب ، قال : ما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق . 15 - وعنه ، عن محمد بن زياد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبك النجوم . 16 - وعنه ، عن جعفر بن سماعة ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الصباح بن سيابة وأبي أسامة قالا : سألوا الشيخ ( ع ) عن المغرب فقال بعضهم : جعلني الله فداك ننتظر حتى يطلع كوكب ؟ فقال : خطابية ، إن جبرئيل نزل بها على محمد صلى الله عليه وآله حين سقط القرص . أقول : معلوم أنه بعد ذهاب الحمرة المشرقية إذا اتفق عدم رؤية الكوكب لا يجب انتظاره ، بل لا يجوز ، وأما ما تقدم فقد عرفت وجهه ، ولعل الكواكب بصيغة الجمع هي الواقعة في السؤال لما مضى ويأتي ، أو لعل المراد كوكب خاص كما يأتي أيضا . ( 4885 ) 17 - وعنه ، عن حسين ( حسن ) بن حماد بن عديس ، عن إسحاق بن عمار عن القاسم بن سالم ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ذكر أبو الخطاب فلعنه ثم قال : إنه لم يكن يحفظ شيئا حدثته ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله غابت له الشمس في مكان كذا وكذا ، وصلى المغرب بالشجرة وبينهما ستة أميال ، فأخبرته بذلك في السفر فوضعه في الحضر . 18 - وبإسناده عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن أبي الصهبان ، عن عبد الرحمن بن حماد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي أسامة الشحام قال : قال رجل لأبي عبد الله ( ع ) : أؤخر المغرب حتى تستبين النجوم ؟ قال : فقال خطابية إن جبرئيل نزل بها على محمد صلى الله عليه وآله حين سقط القرص . وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن

--> ( 14 ) يب ج 1 ص 209 - صا ج 1 ص 134 ( 15 ) يب ج 1 ص 209 - صا ج 1 ص 134 أورده أيضا في 26 / 16 ( 16 ) يب ج 1 ص 209 ( 17 ) يب ج 1 ص 209 ( 18 ) يب ج 1 ص 141 و 142 - صا ج 1 ص 133 - رجال الكشي ص 187 - العلل ص 123 .