الحر العاملي

19

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

7 - وفي ( عقاب الأعمال ) بسند تقدم في عيادة المريض عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ومن حكم بما لم يحكم به الله كان كمن شهد بشهادة زور ويقذف به في النار يعذب بعذاب شاهد الزور . 8 - الحسن بن علي العسكري عليه السلام في تفسيره عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث قال : أتدرون متى يتوفر على المستمع والقاري هذه المثوبات العظيمة ؟ إذا لم يقل في والقرآن برأيه ، ولم يجف عنه ، ولم يستأكل به ، ولم يراء به ، وقال : عليكم بالقرآن فإنه الشفاء النافع ، والدواء المبارك ، عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن اتبعه ثم قال : أتدرون من المتمسك به الذي يتمسكه ينال هذا الشرف العظيم ؟ هو الذي يأخذ القرآن وتأويله عنا أهل البيت وعن وسايطنا السفراء عنا إلى شيعتنا ، لا عن آراء المجادلين ، فأما من قال في القرآن برأيه فان اتفق له مصادفة صواب فقد جهل في أخذه عن غير أهله ، وإن أخطأ القائل في القرآن برأيه فقد تبوء مقعده من النار . 9 - أقول : وقد تواتر بين العامة والخاصة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض . 10 - وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق .

--> ( 7 ) عقاب الأعمال : ص 48 س 24 في حديث . ( 8 ) تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص 4 - س 26 . ( 9 ) أقول : هذا الحديث مورد وفاق بين الفريقين وقد نقل بطرقه المختلفة العلامة الكبرى والآية العظمى فقيه أهل البيت في عصره سيدنا الأستاذ السيد شهاب الدين النجفي في تعليقاته عل إحقاق الحق ، وألف فيه العالم الفاضل المحقق صديقنا المعظم الحاج شيخ محمد قوام الدين الوشنوي القمي رسالة قيمة ( حديث الثقلين ) وطبع في جامعة الأزهر في قاهرة مصر ، وروي المجلسي هذا الحديث بطرقه العديدة في ج 23 ص 104 - 166 . ( 10 ) هذا الحديث من المتواترات بين العامة والخاصة وقد رووه في كتبهم المعتبرة فراجع الغدير للعلامة الأميني وج 23 من البحار وغيرها .