الحر العاملي
15
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
( 33110 ) 27 - الحسن بن محمد الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الفضل بن محمد الشعراني ، عن أبي موسى المجاشعي ، عن محمد بن جعفر ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، وعن المجاشعي ، عن الرضا ، عن آبائه عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : العلم بين الجهال كالحي بين الأموات إلى أن قال : فاطلبوا العلم فإنه السبب بينكم وبين الله عز وجل ، وإن طلب العلم لفريضة على كل مسلم . 28 - وعن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد الحسيني عن محمد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام
--> ( 27 ) الأمالي : ط الأول ص 231 - 232 ، وفيه : وان طالب العلم يستغفر له كل شئ حتى حيتان البحر وهوامه وسباع البر وأنعامه الحديث . ( 28 ) الأمالي : ط الأول ص 311 - س 8 ، قوله : ( الحديث ) وفيه : فان تعلمه لله حسنة ، وطلبه عبادة ، والمذاكرة فيه تسبيح ، والعمل به جهاد ، وتعليمه من لا يعلمه صدقة ، وبذله لأهله قربة إلى الله تعالى ، لأنه معالم الحلال والحرام ، ومنار سبل الجنة ، والمؤنس في الوحشة ، والصاحب في الغربة ، والوحدة ، والمحدث في الخلوة ، والدليل في السراء والضراء ، والسلاح على الأعداء ، والزين على الأخلاء ، يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخير قادة ، يقتبس آثارهم ، ويهتدي بفعالهم ، وينتهي إلى آرائهم ، ترغب الملائكة في خلتهم ، وبأجنحتها تمسحهم ، في صلواتهم ، تبارك عليهم ، يستغفر لهم ، كل رطب ويابس ، حتى حيتان البحر ، وهوامه ، وسباع البر وأنعامه ، ان العلم ، حياة القلوب من الجهل وضياء الابصار من الظلمة ، وقوة الأبدان من الضعف ، يبلغ بالعبد منازل الأخيار ، ومجالس الأبرار ، والدرجات العلى في الدنيا والآخرة ، الذكر فيه يعدل بالصيام ، ومدارسته بالقيام ، به يطاع الرب ويعبد ، وبه توصل الأرحام ، ويعرف الحلال من الحرام ، العلم امام العمل والعمل تابعه ، يلهم به السعداء ، ويحرمه الأشقياء ، فطوبى لمن لم يحرمه الله منه حظه . ورواه الصدوق في المجالس بتفاوت وكذا ابن شعبة في تحف العقول مرسلا في ص 28 .