الحر العاملي
547
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
قالها ثلاث مرات ، فقال الناس في كل مرة : نحن يا رسول الله ، فقال : من أنظر غريما أو ترك المعسر ثم قال لي أبو عبد الله عليه السلام : قال عبد الله بن كعب بن مالك : إن أبي أخبرني أنه لزم غريما له في المسجد ، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله فدخل بيته ونحن جالسان ، ثم خرج في الهاجرة ، فكشف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ستره فقال : يا كعب ما زلتما جالسين ، قال : نعم بأبي وأمي ، قال : فأشار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكفه خذ النصف ، قال : فقلت : بأبي وأمي ثم قال : اتبعه ببقية حقك ، قال : فأخذت النصف ووضعت له النصف . 3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن علي ابن أسباط ، عن يعقوب بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خلوا سبيل المعسر كما خلاه الله عز وجل . 4 - وعنهم ، عن سهل ، عن الحسن بن محبوب ، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنبر ذات يوم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس ليبلغ الشاهد منكم الغائب ، ألا ومن أنظر معسرا كان له على الله عز وجل في كل يوم صدقة بمثل ماله حتى يستوفيه ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى مسيرة ، وإن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون ، إنه معسر فتصدقوا عليه بما لكم عليه فهو خير لكم . ورواه الصدوق مرسلا وكذا الذي قبله . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك .
--> ( 3 ) الفروع : ج 1 ص 171 خلى المصدر عن قوله : الحسن بن محبوب ، الفقيه ج 1 ص 19 . ( 4 ) الفروع : ج 1 ص 171 في طبعه الأول : ( الحسن بن الحسين ) وفيه : ( وصلى على أنبيائه عليهم السلام ثم ) الفقيه : ج 1 ص 19 من الزكاة . يأتي ما يدل عليه في ب 13 ههنا وفي ب 25 من الدين والقرض . والروايات المتقدمة في فعل المعروف لا تخلو عن دلالة عليه .