محمد الرضي الرضوي
49
من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني
دبرها ( 1 ) . وازداد ايمانا بقوله تعالى * ( ولتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود ) * ( 2 ) قال في الجزء الثاني من كتابه المتقدم ذكره في الصفحة 119 منه ما هذا لفظه : اما حديث المؤاخاة فباطل موضوع ، فان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يؤاخ أحدا ، ولا آخا بين المهاجرين بعضهم من بعض ، ولابين الأنصار بعضهم من بعض . فقد حكم على الحديث بالبطلان دون ان يأتي على حكمه بدليل أو برهان والحديث كما سترى ثابت عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، روته الصحاح السنة ومسانيدهم المعتبرة عندهم بمختلف الطرق والأسانيد ، وقد اعترف به أيضا جماعة لا يستهان بهم من رجال العلم والأدب والحديث والتاريخ وغيرهم من رجالاتهم ، بل ومن الأجانب عن الاسلام أيضا كما ستتعرف على أسماءهم في هذا الكتاب . فابن تيمية بانكاره حديث المؤاخاة كذب كل رواته حتى أصحاب الصحاح الستة وكل من اعترف بصحته من علماء السنة ورجالاتهم المرموقين ، وكل ذلك يدل بوضوح على خباثة أصله ونفاقه وكذبه في ادعاءه الاسلام ، حيث إن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جعل حب علي ( عليه السلام ) علامة الايمان ،
--> ( 1 ) شواهد التنزيل لقواعد التفضيل : ج 1 ص 344 ط بيروت 1393 مسندا عن جابر بن عبد الله الأنصاري . ( 2 ) سورة المائدة : آية 82 .