الحر العاملي

72

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

معنى لا تخرجني من التقصير ؟ فقال : كل عمل تريد به الله عز وجل فكن فيه مقصرا عند نفسك ، فان الناس كلهم في أعمالهم فيما بينهم وبين الله مقصرون ، الا من عصمه الله عز وجل . 3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، قال سمعت أبا الحسن عليه السلام ، يقول : لا تستكثروا كثير الخير ، ولا تستقلوا قليل الذنوب . الحديث . 230 - 4 - وعنهم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن بعض العراقيين ، عن محمد بن المثنى الحضرمي ، عن أبيه ، عن عثمان بن زيد ، عن جابر ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا جابر لا أخرجك الله من النقص والتقصير . 5 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن داود بن كثير عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قال الله عز وجل : لا يتكل العاملون لي على أعمالهم التي يعملونها لثوابي ، فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين ، غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي ، فيما يطلبون عندي من كرامتي والنعيم في جناتي ( جناني ل ) ، ورفيع الدرجات العلى في جواري ، ولكن برحمتي فليتقوا ، وفضلي فليرجوا ، وإلى حسن الظن بي فليطمئنوا . الحديث . وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد . مثله . ورواه الصدوق في ( التوحيد ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد . ورواه الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن ابن قولويه ، عن محمد بن يعقوب .

--> ( 3 ) الأصول ص 513 " باب نادر بعد الاستدراج " ( 4 ) الأصول ص 345 ( 5 ) الأصول ص 339 " باب الرضا " و 344 " باب حسن الظن " - التوحيد ص 415 المجالس ص 132 وذيله : [ فان رحمتي عند ذلك تداركهم ومنى يبلغهم رضواني ومغفرتي ويلبسهم عفوي فأني أنا الله الرحمن الرحيم وبذلك تسميت ] ويأتي صدره في 1 / 23