الحر العاملي
22
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
9 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكير بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الكفر في كتاب الله عز وجل على خمسة أوجه ، فمنها كفر الجحود على وجهين والكفر بترك ما أمر الله عز وجل به وكفر البراءة وكفر النعم فأما كفر الجحود فهو الجحود بالربوبية والجحود على معرفته ، وهو أن يجحد الجاحد وهو يعلم أنه حق قد استقر عنده وقد قال الله تعالى : " وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم " إلى أن قال : والوجه الرابع من الكفر ترك ما أمر الله عز وجل به وهو قول الله عز وجل : " أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض " فكفرهم ( فكفروا ) بترك ما أمرهم الله عز وجل به ، ونسبهم إلى الايمان ولم يقبله منهم ، ولم ينفعهم عنده ، فقال : فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب . الحديث . 10 - وعنه عن محمد بن عيسى عن يونس عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يرتكب الكبيرة فيموت ، هل يخرجه ذلك من الاسلام ؟ وإن عذب كان عذابه كعذاب المشركين ؟ أم له مدة وانقطاع ؟ فقال : من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنها حلال أخرجه ذلك من الاسلام ، وعذب أشد العذاب ، وإن كان معترفا أنه ذنب ومات عليها أخرجه من الايمان ولم يخرجه من الاسلام ، وكان عذابه أهون من عذاب الأول . 50 - 11 - وعنه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال في حديث : فقيل له : أرأيت المرتكب للكبيرة يموت عليها أتخرجه من الايمان ؟ وإن عذب بها فيكون عذابه كعذاب المشركين ؟ أوله انقطاع ؟ قال : يخرج من الاسلام إذا زعم أنها حلال ، ولذلك يعذب بأشد العذاب ، وإن كان معترفا بأنها كبيرة . وأنها ( هي ) عليه حرام ، وأنه يعذب عليها ، وأنها غير حلال ، فإنه معذب عليها ، وهو
--> ( 9 ) الأصول ص 485 أسقط من أول الحديث ووسطه وآخره جملا متعددة فعليك بالمراجعة . ( 10 ) الأصول ص 545 ( 11 ) الأصول ص 443 وأورد صدره في ج 6 في 13 ر 46 من أبواب جهاد النفس