الحر العاملي
19
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
37 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما كلف الله العباد إلا ما يطيقون ، إنما كلفهم في اليوم والليلة خمس صلوات ، وكلفهم من كل مأتي درهم خمسة دراهم ، وكلفهم صيام شهر في السنة ، وكلفهم حجة واحدة ، وهم يطيقون أكثر من ذلك . الحديث . 38 - وعن علي بن الحكم عن الحسين بن سيف عن معاذ بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام إنه سئل عن الدين الذي لا يقبل الله من العباد غيره ، ولا يعذرهم على جهله ، فقال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والصلاة الخمس ، وصيام شهر رمضان ، والغسل من الجنابة ، وحج البيت ، والاقرار بما جاء من عند الله جملة ، والايتمام بأئمة الحق من آل محمد . الحديث . 39 - وعن أبيه عن سعدان بن مسلم عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال : عشر من لقى الله بهن دخل الجنة : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، والاقرار بما جاء من عند الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحج البيت ، والولاية لأولياء الله ، والبراءة من أعداء الله ، واجتناب كل مسكر . ورواه الصدوق في ثواب الأعمال عن محمد بن الحسن عن الصفار عن العباس بن معروف عن سعدان بن مسلم واسمه عبد الرحمن بن مسلم . أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة جدا ، قد تجاوزت حد التواتر ، وفيما أوردته كفاية أنشأ الله ، ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث تكبير الجنازة وكيفية الوضوء وغير ذلك .
--> ( 37 ) المحاسن : ص 296 وفي ذيله : وإنما كلفهم دون ما يطيقون ونحو هذا . أخرجه أيضا في ج 5 في 1 / 3 من وجوب الحج . ( 38 ) المحاسن ص 288 وصدره قال : أدخلت عمر أخي . على أبى عبد الله " ع " فقلت له : هذا عمر أخي ، وهو يريد ان يسمع منك شيئا ، فقال له : سل عما شئت ، فقال : أسألك عن الذي لا يقبل الله الخ ( 39 ) المحاسن ص 13 - ثواب الأعمال ص 9 ويأتي ما يدل على ذلك في 15 و 16 و 17 من الباب الخامس من صلاة الجنازة وفى 25 و 26 من كيفية الوضوء