الحر العاملي

258

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

لجعفر بن محمد عليهما السلام : جعلت فداك إني أمر بقوم ناصبية وقد أقيمت لهم الصلاة وأنا على غير وضوء فإن لم أدخل معهم في الصلاة قالوا ما شاؤوا أن يقولوا ، أفأصلي معهم ثم أتوضأ إذا انصرفت وأصلي ؟ فقال جعفر بن محمد عليه السلام : سبحان الله أفما يخاف من يصلي من غير وضوء أن تأخذه الأرض خسفا ؟ ! 970 - 2 - وفي ( العلل ) و ( عقاب الأعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن السندي ابن محمد ، عن صفوان بن يحيى ، عن صفوان بن مهران الجمال ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : اقعد رجل من الأحبار في قبره فقيل له : إنا جالدوك مأة جلدة من عذاب الله عز وجل ، فقال : لا أطيقها فلم يزالوا به حتى انتهوا إلى جلدة واحدة فقال : لا أطيقها فقالوا : ليس منها بد ، فقال : فيما تجلدونيها ؟ قالوا : نجلدك أنك صليت يوما بغير وضوء ، ومررت على ضعيف فلم تنصره ، فجلدوه جلدة من عذاب الله فامتلأ قبره نارا . ورواه في الفقيه مرسلا . أحمد بن محمد البرقي في ( المحاسن ) عن محمد بن حسان ، عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله . 3 - وعن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال : قال أبو جعفر عليه السلام ، لا صلاة إلا بطهور . ورواه الصدوق مرسلا مثله . 4 - وعن بعض أصحابنا رفعه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثمانية لا يقبل الله منهم صلاة . وعد منهم تارك الوضوء ،

--> ( 2 ) العلل ص 111 - العقاب ص 15 - الفقيه ج 1 ص 18 فيه : " لابد منها " المحاسن ص 78 ( 3 ) المحاسن ص 78 - الفقيه ج 1 ص 18 ( 4 ) لمحاسن ج 1 ص 12 - الفقيه ج 1 ص 19 وج 2 ص 336 تمام الحديث ( واللفظ من الفقيه ) قال النبي " ص " : ثمانية لا يقبل الله لهم صلاة : العبد الآبق حتى يرجع إلى مولاه والناشز عن زوجها وهو عليها ساخط ، ومانع الزكاة ، وامام قوم يصلى بهم وهم له كارهون وتارك الوضوء ، والمرأة المدركة تصلى بغير خمار ، والزبين وهو الذي يدافع البول والغائط ، والسكران ، وتارك الوضوء ناسيا متى ذكره فعليه أن يتوضأ ويعيد الصلاة . قطعة وأورد قطعاته في أبواب : منها في ج 2 في 6 ر 28 من لباس المصلي ، ومنها في 4 ر 8 من القواطع ، ومنها في ج 3 في 1 ر 27 من الجماعة وفى ج 4 في 22 ر 3 من الزكاة وفي ج 8 في 5 ر 46 من العتق .