الحر العاملي

251

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

قال : كان الناس يستنجون بثلاثة أحجار لأنهم كانوا يأكلون البسر وكانوا يبعرون بعرا فأكل رجل من الأنصار الدبا فلان بطنه فاستنجى بالماء فبعث إليه النبي صلى الله عليه وآله قال : فجاء الرجل وهو خائف يظن أن يكون قد نزل فيه شئ يسوؤه في استنجائه بالماء ، فقال له : هل عملت في يومك هذا شيئا ؟ فقال له : نعم يا رسول الله إني والله ما حملني على الاستنجاء بالماء إلا أني أكلت طعاما فلان بطني فلم تغن عني الحجارة شيئا فاستنجيت بالماء ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : هنيئا لك فإن الله عز وجل قد أنزل فيك آية فأبشر ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) فكنت أول من صنع هذا ، وأول التوابين ، وأول المتطهرين . 945 - 6 - وفي ( الخصال ) ، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن الحسين بن مصعب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جرت في البراء بن معرور الأنصاري ثلاث من السنن : أما أوليهن فإن الناس كانوا يستنجون بالأحجار فأكل البراء بن معرور الدبا فلان بطنه فاستنجى بالماء فأنزل الله فيه ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) فجرت السنة في الاستنجاء بالماء ، فلما حضرته الوفاة كان غائبا عن المدينة فامر أن يحول وجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأوصى بالثلث من ماله فنزل الكتاب بالقبلة ، وجرت السنة بالثلث . 7 - الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان ) في قوله تعالى ( والله يحب المتطهرين ) قال : قيل يحبون أن يتطهروا بالماء من الغائط والبول . وروى ذلك عن الباقر والصادق عليهما السلام . 35 - باب كراهة الاستنجاء بالعظم والروث وجوازه بالمدر والخرق والكرسف ونحو ما 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن علي بن خالد ،

--> ( 6 ) الخصال ص 90 ( 7 ) مجمع البيان ج 5 ص 73 تقدم ما يدل على بعض المقصود في 4 ر 9 الباب 35 فيه 6 - أحاديث : ( 1 ) يب ج 1 ص 101