الحر العاملي

92

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

المعصية والتكبر عمر الدنيا ما نفعه ذلك ، ولا قبله الله عز وجل ما لم يسجد لآدم كما أمره الله عز وجل أن يسجد له ، وكذلك هذه الأمة العاصية المفتونة بعد نبيها صلى الله عليه وآله وسلم ، وبعد تركهم الامام الذي تصبه نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم لهم ، فلن يقبل الله لهم عملا ولن يرفع لهم حسنة حتى يأتوا الله من حيث أمرهم ، ويتولوا الامام الذي أمروا بولايته ، ويدخلوا من الباب الذي فتحه الله ورسوله لهم . 6 - وعنه عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ( في حديث ) قال : من لا يعرف الله وما يعرف الامام منا أهل البيت ، فإنما يعرف ويعبد غير الله هكذا والله ضلالا . 7 - وعن حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن أحمد بن الحسن ، عن معاوية ابن وهب ، عن إسماعيل بن نجيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) قال : الناس سواد وأنتم الحاج ، 8 - وعن علي بن محمد ، عن علي بن العباس ، عن الحسن بن عبد الرحمان ، عن منصور بن يونس ، عن حريز ، عن فضيل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أما والله ما لله عز ذكره حاج غيركم ، ولا يتقبل إلا منكم ، الحديث ، 305 - 9 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سنان ، عن حماد بن أبي طلحة ، عن معاذ بن كثير ، أنه قال لأبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) : إن أهل الموقف لكثير ، فقال : غثاء يأتي به الموج من كل مكان ، لا والله ما الحج إلا لكم ، لا والله ما يتقبل الله إلا منكم .

--> ( 6 ) الأصول : ص 87 وصدره هكذا : سمعت أبا جعفر " ع " يقول : إنما يعرف الله عز وجل ويعبده من عرف الله عز وجل وعرف إمامه منا أهل البيت ومن لا يعرف الخ . ( 7 ) الفروع : ج 1 ص 308 يأتي تمام الحديث في ج 5 في 5 / 9 من العود إلى منى . ( 8 ) الروضة : ص 236 وللحديث صدر وذيل فراجعه ( 9 ) الروضة : ص 218 وصدره : قال : نظرت إلى الموقف والناس فيه كثير فدنوت إلى أبى عبد الله " ع " فقلت له : ان أهل الموقف لكثير قال : فصرف ببصره فأداره فيهم ثم قال : أدن منى يا عبد الله : غثاء الخ