الحر العاملي
89
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
أخفى رضاه في طاعته ، فلا تستصغرن شيئا من طاعته ، فربما وافق رضاه وأنت لا تعلم ، وأخفى سخطه في معصيته فلا تستصغرن شيئا من معصيته ، فربما وافق سخطه معصيته وأنت لا تعلم ، وأخفى إجابته في دعوته فلا تستصغرن شيئا من دعائه فربما وافق إجابته وأنت لا تعلم ، وأخفى وليه في عباده فلا تستصغرن عبدا من عبيد الله ، فربما يكون وليه وأنت لا تعلم . 7 - وفي ( العلل ) عن محمد بن موسى ، عن السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عبد العظيم الحسني ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن الفضل ، عن خاله محمد بن سليمان ، عن رجل ، عن محمد بن علي عليه السلام أنه قال لمحمد ابن مسلم : يا محمد بن مسلم ! لا يغرنك الناس من نفسك ، فإن الامر يصل إليك دونهم ، ولا تقطعن النهار عند كذا وكذا ، فإن معك من يحصى عليك ، ولا تستصغرن حسنة تعملها فإنك تراه حيث تسرك ، ولا تستصغرن سيئة تعمل فإنك تراها حيث تسوؤك ، وأحسن فإني لم أر شيئا قط أشد طلبا ولا أسرع دركا من حسنة محدثة لذنب قديم . الحسين بن سعيد في ( كتاب الزهد ) عن فضالة بن أيوب ، عن عبد الله بن يزيد عن علي بن يعقوب ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام وذكر مثله . 8 - أحمد بن محمد بن خالد ، في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن ابن سنان ، عن محمد بن حكيم ، عمن حدثه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال علي عليه السلام : اعلموا أنه لا يصغر ما ضره يوم القيامة ، ولا يصغر ما ينفع يوم القيامة ، فكونوا فيما أخبركم الله كمن عاين . 9 - محمد بن الحسين الرضى الموسوي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : افعلوا الخير ولا تحقروا منه شيئا ، فإن صغيره كبير ، وقليله كثير ، ولا يقولن أحدكم : إن أحدا أولى بفعل الخير مني فيكون والله كذلك ، إن للخير وللشر
--> ( 7 ) العلل ص 199 ( 8 ) المحاسن ص 249 ( 9 ) النهج ص 244