ابن حمزة الطوسي
94
الوسيلة
والمخافتة فيما يخافت فيه ، والابتداء بالحمد ثم بالسورة ، والترتيب في الصلاة ، والطمأنينة في الركوع ، ( وفي الانتصاب منه ، وفي السجدة الأولى ) ( 1 ) ، وفي الانتصاب منها ، وفي السجدة الثانية ، والسجود على سبعة أعظم - الجبهة ، واليدين ، والركبتين ، وأصابع الرجلين - ، واستقبال القبلة بأصابع الرجلين . والمندوب ضربان : فعل ، وكيفية . فالفعل أربعة وثلاثون : الإقبال على الصلاة ، والخشوع والإخلاص ، والدعاء بالمأثور بعد الإقامة ، والتوجه بسبع تكبيرات - واحدة منها تكبيرة الإحرام ، وثلاثة أدعية بينها ، والاستعاذة قبل قراءة الحمد ، والترتيل في القراءة ، والفصل بين السورتين بسكتة خفيفة ، وبين السورة والركوع ، وقول ما زاد على تسبيحة واحدة في الركوع من التسبيح ، والدعاء وقول سمع الله لمن حمده عند رفع الرأس منه ، والدعاء ( بعده ) ( 2 ) وقول ما زاد على تسبيحة واحدة في السجدة الأولى من التسبيح والدعاء ، ومثل ذلك في الثانية ، والإرغام بالأنف فيهما والدعاء بينهما أو النظر في حال القيام إلى موضع السجود وفي حال الركوع إلى ما بين رجليه وإغماض عينيه ، وفي السجود إلى طرف أنفه ، وفي جلوسه إلى حجره ، ووضع يديه على فخذيه بحذاء عيني ركبتيه في حال القيام ، وعلى ركبتيه في حال الركوع ، وبحذاء أذنيه على الأرض في حال السجود ، وعلى فخذيه في حال الجلوس ، وتلقي الأرض باليدين إذا هوى إلى السجود ، والانكباب على يديه حالة النهوض ، والدعاء حالة القيام . والكيفية عشرون شيئا رفع اليدين إلى حذاء شحمتي أذنيه مع كل تكبيرة ، وتقريب إحدى القدمين
--> ( 1 ) لم ترد في نسخة " ط " . ( 2 ) لم ترد في نسخة " ط " .