ابن حمزة الطوسي

83

الوسيلة

ووقت المغرب غروب الشمس ، وعلامته زوال الحمرة من ناحية المشرق إلى غروب الشفق للمختار ، وإلى ربع الليل لصاحب العذر . وأول وقت العشاء الآخرة بعد الفراغ من فريضة المغرب . وروي بعد غيبوبة الشفق ( 1 ) ، وآخره ثلث الليل للمختار ، ونصفه لصاحب العذر . وأول وقت صلاة الفجر طلوع الفجر الثاني ، وآخره للمختار ظهور الحمرة من ناحية المشرق ، ولصاحب العذر ( إلى أن يبقى ) ( 2 ) إلى طلوع الشمس مقدار ما يصلي فيه ركعتان . وروي أن وقت المختار ، وصاب العذر واحد في جميع الصلوات ( 3 ) . ووقت نوافل الظهر من غير يوم الجمعة بعد زوال الشمس إلى أن يصير الفئ على قدمين ، ووقت نوافل العصر بعد الفراغ من فريضة الظهر إلى أن يصير الفئ ( على ) ( 4 ) أربعة أقدام ، ووقت نوافل المغرب بعد الفراغ من فريضته إلى سقوط الشفق ، ووقت الوتيرة بعد الفراغ من فريضة العشاء ما لم يرد أن يصلي بعدها صلاة ، فإن أراد أن يصلي بعدها صلاة أخرها إلى أن يفرغ منها ، ثم يختم بها الصلاة . ووقت نوافل الليل بعد انتصاف الليل إلى طلوع الفجر ، وكلما قارب الفجر كان أفضل . ووقت ركعتي الغداة بعد الفراغ من صلاة الليل إلى ظهور الحمرة من ناحية من المشرق . وترتيب نوافل الظهر والعصر يوم الجمعة يخالف ترتيبها في سائر الأيام .

--> ( 1 ) التهذيب 2 : 262 حديث 45 : 1 ، والاستبصار 1 : 269 حديث 973 . ( 2 ) لم ترد في نسخة " ش " . ( 3 ) التهذيب 2 : 253 حديث 1001 و 1002 ، والاستبصار 1 : 257 حديث 922 و 923 . ( 4 ) لم ترد في نسخة " ش " .