ابن حمزة الطوسي
186
الوسيلة
وغير المجزئ ثلاثة عشر صنفا : الخصي إذا وجد غيره ، والجذع من المعز ، والعوراء البينة العور ، والعرجاء البينة العرج ، والمريضة البينة المرض ، والعجفاء غير المنقية ( 1 ) ، والكسير الذي لا يتعى ( 2 ) ، والثور ، والحمل بمنى ، والمصفرة ، والنحفاء ، والمستأصلة والمشيعة لمرض أو هزال ( 3 ) . ويكره التضحية بكبش رباه بنفسه ، والهدي يجزئ عن الأضحية ، والجمع بينهما أفضل . وأما الحلق فوقته بعد الفراغ من النحر ، أو بعد حصول الهدي في منزله وإن لم يذبح . والحلق للرجال ، وأما النساء فلها التقصير بمقدار أنملة . والصرورة وغير الصرورة إذا تلبد شعره لم يجزئه غير الحلق ، وإن لم يتلبد شعر غير الصرورة أجزأه التقصير فإن زار البيت قبل الحلق أعاد الطواف بعده ، وإن تركه عمدا لزمه دم شاة ، وإن خرج من منى ولم يحلق ولم يمكنه الرجوع إليها حلق مكانه ، وبعث بشعره إليها ليدفن بها ، ، وإن لم يمكنه ذلك لم يلزمه شئ وإن أمكنه الرجوع إليها عاد إليها وحلق بها . ويستحب في الحلق ثلاثة أشياء : الابتداء بالناصية من القرن الأيمن ، والانتهاء بالعظمين خلفه ، والدعاء بالمأثور ، فإن لم يكن على رأسه شعر أمر الموسى على رأسه .
--> ( 1 ) العجفاء : الضعيفة المهزولة . والنقى بكسر النون وسكون القاف : المخ من العظام ، يقال : أنقت الناقة : أي سمنت وصار فيها نقى . والمراد بها هنا : المهزولة التي لا نقى فيها من الهزال . انظر مجمع البحرين 1 : 420 ( نقا ) . ( 2 ) تعى : عدا . القاموس المحيط 4 : 306 " سعى " . ( 3 ) المشايع للشئ : أي اللاحق له كالمشيع . مجمع البحرين 4 : 357 ( شيع ) . والمراد به هنا : المتأخرة عن قطيع الحيوانات لمرض أو هزال .