ابن حمزة الطوسي
181
الوسيلة
مندوب إليه عند الشيخ أبي جعفر رضي الله عنهما ( 1 ) ( 2 ) والخذف واجب عند السيد المرتضى ( 3 ) ( 4 ) رضي الله عنه . والتروك سبعة : الرمي بالمكسورة وبغير الحصى ، وبحصى الجمار وبحصى غير الحرم ، وبالنجسة ، وبحصى المسجد الحرام ، والمسجد بمنى وهو مسجد الخيف . وأما الذبح والنحر فأربعة أشياء : هدي المتمتع ، والقارن ، والكفارة ، والأضحية . والمتمتع : إما يجد الهدي وثمنه ، أو يجد الثمن دون الهدي ، أو الهدي دون الثمن . فالأول : يلزمه ولا يجزئ واحد إلا عن واحد حالة الاختيار ، ويجزئ حالة الاضطرار عن خمسة ، ، وعن سبعة ، وعن سبعين .
--> ( 1 ) محمد بن الحسن بن علي الطوسي ، أبو جعفر ، شيخ الإمامية قدس الله روحه ، رئيس الطائفة جليل القدر عظيم المنزلة ، ثقة عين صدوق ، عارف بالأخبار والرجال والفقه والأصول والكلام والأدب ، وجميع الفضائل تنسب إليه ، صنف في كل فنون الإسلام ، وهو المهذب للعقائد في الأصول والفروع والجامع لكمالات النفس في العلم والعمل ، وكان تلميذ الشيخ المفيد . ولد قدس الله سره في شهر رمضان سنة خمس وثمانين وثلاثة مائة ، وتوفي رضي الله عنه ليلة الاثنين الثاني والعشرين من المحرم سنة ستين وأربعمائة بالمشهد المقدس الغروي على ساكنه السلام ودفن بداره . الخلاصة : 148 . ( 2 ) الجمل والعقود ( ضمن الرسائل العشرة ) : 234 . ( 3 ) علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الصادق عليه السلام ، الشريف المرتضى ، حاز من العلوم ما لم يدانيه فيه أحد في زمانه ، وسمع من الحديث فأكثر ، وكان متكلما شاعرا أديبا ، عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا ، مات رضي الله عنه لخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وأربعمائة النجاشي : 192 ، الفهرست 98 . ( 4 ) الإنتصار : 105 .