اليعقوبي ( مترجم : آيتي )

302

تاريخ اليعقوبي ( فارسي )

روز جمعه فراهم ساخت و بر آنها خطبه خواند و چنين گفت : [ 1 ] اسمعوا و تعلموا و افهموا و اعلموا ان الليل ساج ، و النهار ضاح ، و الارض مهاد ، و السماء عماد ، و الجبال اوتاد ، و النجوم اعلام ، و الاولون كالاخرين ، و الابناء ذكر فصلوا ارحامكم ، و احفظوا اصهاركم ، و ثمروا اموالكم ، فهل رأيتم من هالك رجع او ميت نشر ؟ الدار امامكم ، و الظن غير ما تقولون ، و حرمكم زينوه و عظموه و تمسكوا به ، فسياتى نبا عظيم و سيخرج منه نبى كريم . ثم يقول : نهار و ليل كل أوب بحادث سواء علينا ليلها و نهارها ياوبان بالاحداث حين تاوبا و بالنعم الضافى علينا ستورها صروف و انباء تغلب [ 2 ] اهلها لها عقد ما يستحل [ 3 ] مريرها على غفلة ياتى النبى محمد فيخبر اخبارا صدوقا خبيرها ثم يقول : يا ليتنى شاهد نجوى دعوته [ 4 ] ، لو كنت ذا سمع و ذا بصر و يد و رجل لتنصبت له تنصب الجمل ، و لأرقلت له ارقال الفحل [ 5 ] ، فرحا بدعوته جذلا بصرخته . « بشنويد و ياد گيريد و بفهميد و بدانيد كه شب آرام است و روز روشن ، و زمين بسترى هموار و آسمان كاخى بلند ، و كوهها ميخها و ستارگان نشانه ها ، و گذشتگان مانند آيندگان ، و پسران يادآورى ( پدران ) ، پس با خويشان خود پيوند كنيد و - دامادهاى خود را نگهدارى نماييد و مالهاى خود را بثمر آوريد ، آيا رفته اى را ديده‌ايد كه بازگردد يا مرده اى را كه زنده شود ، خانه ( جاويد ) در جلو شما است و گمان جز آن است كه مىگوييد ، حرم ( كعبه ) خود را زينت دهيد و آن را بزرگ داريد و دست از آن برنداريد كه زود است خبرى بزرگ برسد و پيغمبرى بزرگوار از آن بيرون آيد . » سپس مىگفت :

--> [ 1 ] جمهرة خطب العرب ج 1 ص 33 ، از صبح الاعشى ج 1 ص 211 . [ 2 ] تقلب . [ 3 ] ما يستحيل . [ 4 ] يا ليتنى شاهد فحواء دعوته حين العشيرة تبغى الحق خذلانا [ 5 ] ل ، ب : تنصب العجل . . . ارقال الجمل .