الشيخ محمد باقر الملكي
398
توحيد الإمامية
الإجابة ، حيث قال : وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ( 1 ) يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون . ( 2 ) فإنه سبحانه صادق الوعد ونافذ العدة ووافي القول ، فلا يخلف الله الميعاد البتة . 5 - الروايات الدالة على تردده تعالى في قبض المؤمن روى المجلسي عن المحاسن مسندا عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال الله تبارك وتعالى : ما ترددت عن شئ أنا فاعله ، كترددي عن المؤمن . فإني أحب لقاءه ويكره الموت ، فأزويه عنه . ولو لم يكن في الأرض إلا مؤمن واحد لاكتفيت به عن جميع خلقي وجعلت له من إيمانه أنسا لا يحتاج معه إلى أحد . ( 3 ) وروى أيضا عن المحاسن عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد الحلبي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : قال الله تبارك وتعالى : ليأذن بحرب مني مستذل عبدي المؤمن . وما ترددت عن شئ كترددي في موت المؤمن . إني لأحب لقاءه ويكره الموت فأصرفه عنه . وإنه ليدعوني في أمر فأستجيب له لما هو خير له . ولو لم يكن في الدنيا إلا واحد من عبيدي مؤمن لاستغنيت به عن جميع خلقي ، ولجعلت له من إيمانه أنسا لا يستوحش فيه إلى أحد . ( 4 )
--> ( 1 ) البقرة ( 2 ) / 186 . ( 2 ) البقرة ( 2 ) / 40 . ( 3 ) البحار 6 / 160 . ( 4 ) المصدر السابق / 160 .