علي بن محمد الكناني
80
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
( 15 ) [ حديث ] إذا رقد المرء قبل أن يصلي العتمة وقف عليه ملكان يوقظانه يقولان الصلاة الصلاة ، ثم يوليان عنه ويقولان رقد الخاسر وأبى ( خط ) من حديث أبي هريرة وفيه يعقوب بن الوليد المديني . ( 16 ) [ حديث ] الوتر في أول الليل مسخطة الشيطان ، وأكل السحور مرضاة الرحمن ( حب ) من حديث ابن عمر من طريق أبان بن جعفر البصري . ( 17 ) [ حديث ] جابر . قال رجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني تركت الصلاة ، قال فاقض ما تركت قال كيف أقضي قال : صل مع كل صلاة صلاة مثلها ، قال قبل أو بعد قال لا قبل ( ابن الجوزي ) وفيه سلم بن عبد الله الزاهد . ( 18 ) [ حديث ] من اغتسل يوم الجمعة بنية وحسبة من غير جنابة تنظفا للجمعة كتب الله له بكل شعرة يبلها من رأسه ولحيته وسائر جسده في الدنيا نورا يوم القيامة ، ورفع له بكل قطرة من اغتساله درجة في الجنة من الدر والياقوت والزبرجد ، بين كل درجتين مسيرة ألف عام للراكب المسرع ، في كل درجة منها من المدائن والقصور ومن أصناف الجوهر ما لا يحصيه إلا الله ، وكل قصر منها جوهرة واحدة لا وصم فيها ولا قصم ، في كل مدينة من تلك المدائن والقصور والدر والحجر والصفاف والغرف والبيوت والخيام والسرر والأزواج من الحور العين والثمار والزراري والموائد والقصاع وأصناف الأطعمة وغضارة النعيم والوصفاء والأنهار والأشجار والفواكه والحلل والحلي ما لا يصفه الواصفون ، فإذا خرج من قبره يوم القيامة أضاءت كل شعرة نورا وابتدره سبعون ألف ملك كلهم يمشون خلفه وأمامه وعن يمنيه وعن شماله حتى ينتهوا به إلى باب الجنة ، فيستفتحون فإذا دخلها صاروا خلفه وهو أمامهم بين أيديهم حتى ينتهوا به إلى مدينة ظاهرها من ياقوتة وباطنها من زبرجدة خضراء ، فيها من أصناف ما خلق الله في الجنة من بهجتها وغضارتها ونعيمها ما ينقطع عنه علم العباد ويعجزون عن وصفه ، فإذا انتهوا إليها قالوا له يا ولي الله أتدري لمن هذه المدينة ؟ قال لا . فمن أنتم يرحمكم الله ، قالوا له نحن الملائكة الذين شهدناك يوم اغتسلت في الدنيا للجمعة ، فهذه المدينة وما فيها ثواب لك لذلك الغسل وأبشر بأفضل من ذلك ثواب الله لصلاة الجمعة تقدم أمامك حتى ترى ما أعد الله لك