علي بن محمد الكناني

76

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

كتاب الصلاة الفصل الأول ( 1 ) [ حديث ] من نور بالفجر نور الله في قلبه وقبره وقبلت صلاته ( قط ) من حديث أنس من طريق سليمان بن عمرو وهو أبو داود النخعي . ( 2 ) [ حديث ] إذ كان الفيء ذراعا ونصفا إلى ذراعين فصلوا الظهر ( عد ) من حديث ابن عمر من طريق أصرم بن حوشب ، وقال ابن حبان باطل ، وقال العقيلي لا يعرف إلا بأصرم ، وهو كذاب خبيث ولا يتابع عليه وليس له أصل يثبت . ( 3 ) [ حديث ] إن لله ملكا يسمى شمخائيل يأخذ البراءات للمصلين من عند الله كل صلاة ، فإذا أصبح المؤمنون قاموا فتوضأوا لصلاة الفجر وصلوا ، أخذ لهم من الله براءة أولى مكتوب فيها عبيدي وإمائي في جواري جعلتكم ، وفي ذمتي وحفظي وتحت كنفي صيرتكم ، فوعزتي لا أخذلكم مغفور لكم ذنوبكم إلى الظهر ، فإذا كان وقت الظهر قاموا فتوضأوا وصلوا أخذ لهم من الله تعالى براءة ثانية مكتوب فيها عبيدي وإمائي بدلت سيئاتكم حسنات ، وكفرت السيئات ، وتجاوزت لكم عن السيئات وأدخلتكم برضائي عليكم دار الجلال ، فإذا كان وقت العصر قاموا فتوضأوا وصلوا أخذ لهم من الله تعالى براءة ثالثة مكتوب فيها عبيدي وإمائي حرمت أبدانكم على النار وأسكنتكم منازل الأبرار ، ودفعت عنكم برحمتي الأشرار ، فإذا كان وقت المغرب قاموا فتوضأوا وصلوا أخذ لهم براءة رابعة مكتوب فيها عبيدي وإمائي صعدت إلى ملائكتي بالرضى عنكم وحق علي رضاكم وأنا أعطيكم يوم القيامة أمنيتكم ، فإذا كان وقت العشاء أخذ لهم من الله براءة خامسة مكتوب فيها عبيدي وإمائي في بيوتكم تطهرتم وإلي مشيتم ، في ذكري خضتم وحقي عرفتم وفريضتي أديتم اشهد يا شمخائيل وسائر ملائكتي أني قد رضيت عنهم ، فينادي شمخائيل كل ليلة ثلاث أصوات بعد عشاء الآخرة يا ملائكة الله إن الله عز وجل غفر للمصلين الموحدين ، فلا يبقى ملك في السماوات السبع إلا استغفر للمصلين