علي بن محمد الكناني

69

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

( 13 ) [ وأثر ] أبي هريرة ماءان لا يجزيان من غسل الجنابة ، ماء البحر وماء الحمام ( قا ) وقال باطلان ، تفرد بهما محمد بن المهاجر ( تعقب ) بأنه لا ذنب لابن المهاجر فيهما ، فإنهما مخرجان من غير طريقة في مصنف عبد الرزاق وابن أبي شيبة ، وأخرج البيهقي في سننه أثر ابن عمرو . ( 14 ) [ حديث ] إذا بلغ الماء أربعين قلة لم يحمل الخبث ( عد ) من حديث جابر ولا يصح ، خلط فيه القاسم بن عبد الله العمري ( تعقب ) بأن أكثر ما فيه أنه شاذ أو منكر ، والقاسم من رجال ابن ماجة وللحديث طريق آخر عن جابر أخرجه الدارقطني في سننه ، ثم قال عقبه وكذا رواه القاسم العمري عن ابن المنكدر عن جابر ووهم في إسناده ، وكان ضعيفا كثير الخطأ ، وخالفه روح والثوري ومعمر فرووه عن محمد ابن المنكدر عن ابن عمر موقوفا ، ورواه السختياني عن ابن المنكدر ، قوله ثم أسند رواياتهم وورد ذلك أيضا عن أبي هريرة موقوفا أخرجه الدارقطني . ( 15 ) [ حديث ] عائشة أسخنت لرسول الله ماء في الشمس فقال : لا تفعلي يا حميراء فإنه يورث البرص ( نع ) في الطب ، وفيه خالد بن إسماعيل المخزومي ( قط ) في الأفراد ، وفيه الهيثم بن عدي ، وفي السنن وفيه عمرو بن الأعسم ( حب ) وفيه وهب ابن وهب ، وجاء من حديث أنس لا تغتسلوا بالماء الذي يسخن بالشمس فإنه يعدي من البرص ( عق ) من طريق سوادة ، وقال مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ وليس في الماء المشمس شيء يصح مسندا ، إنما يروي فيه شيء من قول عمر ( تعقب ) بأن الحديث وإن كان واهيا من جميع طرقه فقول عمر شاهد له ، وقد أخرج الشافعي في الأم قول عمر بسند رجاله ثقات ، إلا إبراهيم بن أبي يحيى ، فإنه مختلف فيه ، وشيخه صدقة ابن عبد الله ضعيف ، وأخرجه الدارقطني من طريق آخر ، حسنها المنذري وغيره . ( 16 ) [ حديث ] من غسل ميتا فستر عليه وأدى الأمانة غفر الله له أربعين كبيرة ، ومن كفن ميتا كساه الله من سندس الجنة واستبرقها ، ومن حفر لميت قبرا كان كمن أسكن بيتا إلى أن يبعث الله من في القبور ( قط ) من حديث أبي هريرة من طريق يوسف ابن عطية ( تعقب ) بأنه جاء من طرق بألفاظ مختلفة ، فجاء من حديث أبي رافع أخرجه