علي بن محمد الكناني
65
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
خديجة ابنة خويلد ومريم بنت عمران وفاطمة بنت محمد وآسية ابنة مزاحم ، واختار من الأهلة أربعة : ذا القعدة وذا الحجة والمحرم ورجبا ، واختار من الأيام أربعة : يوم الجمعة ويوم الفطر ويوم النحر ويوم عاشوراء ، واختار من الليالي أربعة ليلة القدر وليلة النحر وليلة الجمعة وليلة نصف شعبان ، واختار من الشجر أربعة : السدرة والنخلة والتبنة والزيتونة ، واختار من المدائن أربعة : مكة وهي البلدة ، والمدينة وهي النخلة ، وبيت المقدس وهي الزيتون ، ودمشق وهي التين ، واختار من الثغور أربعة : إسكندرية مصر ، وقزوين خراسان ، وعبادان العراق ، وعسقلان الشام ، واختار من العيون أربعة : يقول في كتابه ( فيهما عينان تجريان ) وقال ( فيهما عينان نضاختان ) ، فأما اللتان تجريان فعين بيسان وعين سلوان ، وأما النضاختان فعين زمزم وعين عكا ، واختار من الأنهار أربعة : سيحان وجيحان والنيل والفرات ، واختار من الكلام أربعة : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ( كر ) من حديث أبي هريرة ، وقال منكر بمرة ، وفيه العباس بن أسجور وأبو محمد المراغي مجهولان . ( 80 ) [ حديث ] خلق الله الأمراض يوم الثلاثاء وفيه أنزل إبليس إلى الأرض ، وفيه خلق جهنم ، وفيه سلط الله ملك الموت على أرواح بني آدم ، وفيه قتل قابيل هابيل ، وفيه توفي موسى وهارون ، وفيه ابتلى أيوب ( مى ) من حديث ابن مسعود وفيه إسماعيل ابن يحيى بن عبيد الله ، وعنه عبد الرحيم بن حبيب . ( 81 ) [ أثر ] ابن عباس في قوله تعالى : ( في أيام نحسات ) ، قال الأيام كلها خلق الله لكن بعضها سعود وبعضها نحوس ، كما أن الخلق عبيد الله لكن جعل بعضهم للجنة وبعضهم للنار وما من شهر إلا وفيه سبعة أيام نحسات ، وهي اليوم الثالث قتل فيه قابيل هابيل ، واليوم الخامس فيه أخرج آدم من الجنة ، وطرح يوسف في الجب واليوم الثالث عشر فيه نزل البلاء على أيام أيوب ، واليوم السادس عشر ، فيه سلب ملك سليمان ، واليوم الحادي والعشرون فيه خسف بقوم لوط ، واليوم الرابع والعشرون فيه ولد فرعون وفيه غرق ، واليوم الخامس والعشرون فيه ألقي إبراهيم في النار ، ويوم الأربعاء إذا كان آخر الشهر فذاك يوم نحس مستمر لأن فيه أرسل الريح على عاد والصيحة على ثمود ( سئل عنه الحافظ ابن حجر ) فقال هذا كذب ، على ابن عباس لا تحل روايته .