علي بن محمد الكناني
60
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
قزوين ألف نبي ( الخليلي في فضائل قزوين ) من حديث أنس وفيه أبان والقاسم ابن بهرام . ( 43 ) [ حديث ] ما من قوم أحب إلى الله تعالى من قوم حملوا القرآن وركنوا إلى التجارة التي ذكر الله ، تنجيكم من عذاب أليم : قرأوا القرآن وشهروا السيوف يسكنون بلدة يقال لها قزوين ، يأتون يوم القيامة وأوداجهم تقطر دما ، يحبهم الله ويحبونه ، تفتح لهم ثمانية أبواب الجنة ، فيقال لهم ادخلوا من أيها شئتم ( الخليلي ) من حديث جابر ابن عبد الله الأنصاري ( قلت ) لم يبين علته وفيه جابر بن يزيد وأظنه الجعفي وبقية بن الوليد ، وتدليسه معروف وقد رواه بالعنعنة ، وعنه أسامة بن بشير البجلي لم أعرفه والله أعلم ، قال الرافعي الشافعي ورواه الحافظ يحيى بن منده في تاريخه من طريق الخليلي فقال سلمة بن بشير بدل أسامة ، وزاد في السند أبا بهز ( قلت ) كذلك لم أعرفه وأبو بهز رمى بالكذب والوضع والله أعلم . ( 44 ) [ حديث ] من بات ليلة بقزوين على قدر فواق ناقة ، بعث الله تعالى من كل سماء سبعين ألفا من الملائكة ، مع كل ملك دفتر من نور وأقلام من نور ، يستمدون من نهر يكتبون ثوابه إلى أن ينفخ في الصور ( الخليلي ) من حديث معاذ بن جبل ( قلت ) لم يبين علته وفيه عبد الله بن أحمد الدشتكي ، أشار الذهبي في الميزان إلى اتهامه به ، وصرح بذلك في ذيل المغني وقال هو آفته والله تعالى أعلم . ( 45 ) [ حديث ] أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارحم إخواني بقزوين ، قلنا ومن إخوانك هؤلاء ؟ قال : قزوين باب من أبواب الجنة يقاتلون الديلم ، الشهداء فيهم كشهداء بدر ( وحديث ) يكون لأمتي مدينة يقال لها قزوين الساكن بها أفضل من ساكن الحرمين ، قال الرافعي أملى الحافظ أبو بكر الجعابي بقزوين هذين الخبرين ، وفي سنديهما عمر بن صبح وعنه عمارة بن يزيد . ( 46 ) [ حديث ] إنه سيكون في آخر الزمان قوم ينزلون مكانا يقال له قزوين ، يكتب لهم فيه قتال في سبيل الله ( خط ) في فضائل قزوين من حديث أبي ذر ، وفيه الحسن بن زياد اللؤلؤي .