علي بن محمد الكناني

4

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

( 2 ) [ حديث ] عمر : لما نزلت آية الكرسي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاوية : اكتبها ، فقال : مالي بكتبها ؟ قال : لا يقرؤها أحد إلا كتب لك أجرها ) ( أبو سعيد النقاش ) من طريق الحسين بن يحيى الحنائي ، وعنه أحمد بن محمد بن نافع ، وقال : أحدهما وضعه وقال ابن الجوزي : وضعه حسين واتهموا به أحمد . ( 3 ) [ حديث ] على كان ابن خطل يكتب قدام النبي صلى الله عليه وسلم وكان إذا نزل غفور رحيم كتب رحيم غفور ، وإذا نزل سميع عليم ، كتب عليم سميع ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يوما : أعرض علي ما كنت أملي عليك ، فلما عرضه قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما كذا أمليت عليك ، غفور رحيم ، ورحيم غفور ، وسميع عليم ، وعليم سميع ، واحد . ) فقال ابن خطل إن كان محمد نبيا فإني ما كنت أكتب له إلا ما أريد ، ثم كفر ولحق بمكة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من قتل ابن خطل فله الجنة فقتل يوم فتح مكة وهو متعلق بأستار الكعبة ، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يستكتب معاوية فكره أن يأتي منه ما أتى من ابن خطل فاستشار جبريل ، فقال : استكتبه فإنه أمين ( عد ) من طريق أصرم بن حوشب ، قال السيوطي : وله طريق آخر أخرجه ابن عساكر وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي . ( 4 ) [ حديث ] الأمناء عند الله ثلاثة : أنا وجبريل ومعاوية ( خط ) من حديث أبي هريرة وقال باطل والحمل فيه على علي بن عبد الله البرداني ورجاله ثقات سواه ( عد ) من حديث واثلة وفيه أحمد بن عيسى الخشاب قال السيوطي : ولحديث أبي هريرة طريق آخر أخرجه ابن عدي من طريق الحسن بن عثمان النستري ، وقال هذا كذب ، وآخران أخرجهما ابن عساكر ( قلت ) في أحدهما محمد بن عبد بن عامر السمرقندي ، وفي الآخر من لم أقف لهم على حال والله أعلم ، وتابع أحمد بن عيسى أبو هارون الجبريني ، أخرجه أبو بكر المقري في فوائده ( قلت ) : لا عبرة بمتابعته لأنه وضاع والله أعلم ، وله طريق آخر أخرجه ابن عساكر ، وفيه عبد الله بن جابر الطرسوسي ، قال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث ، وقال أيضا ذاهب الحديث ، ( قلت ) قال الحافظ ابن حجر عبد الله ابن جابر هذا أخشى أن يكون هو عبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي ، نسب إلى جده