علي بن محمد الكناني

219

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

( 5 ) [ حديث ] رفع القلم عن ثلاثة : عن الغلام حتى يحتلم ، وإن لم يحتلم حتى يكون له ثلاثة عشر وعن النائم حتى يستيقظ ، فإن طلق في منامه لم يقع الطلاق ، وعن المجنون حتى يصحو ، قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن المجنون ؟ قال من أبلى شبابه في معصية الله ( حا ) من حديث أبي هريرة وفيه محمد بن قاسم الطايكاني . ( 6 ) [ حديث ] لا يكتب على ابن آدم ذنب أربعين سنة إذا كان مسلما ، ثم تلا ( حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة ) ( قا ) من حديث أبي أمامة وفيه علي بن عاصم ، وجعفر ابن الزبير . ( 7 ) [ حديث ] ما من يوم يصبح فيه الإنسان إلا استقبل الروح الجسد يقول : يا جسد أسألك بوجه الله الذي لا يرد سائله أن لا تعمل اليوم عملا يوردني جهنم ( رواه إبراهيم بن هدبة ) عن أنس قال ابن حبان لا أصل له ولا يحل لمسلم أن يكتب حديث إبراهيم بن هدبة . ( 8 ) [ حديث ] ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الفراعنة اثنا عشر ، خمسة في الأمم وسبعة في أمتي وفرعون ذو الأوتاد واحد وذلك أن فرعون ذا الأوتاد قال أنا ربكم الأعلى ، قيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن يكون ذلك من فراعنة أمتك قال كل سافك دم قاطع رحم جامع في المعاصي ، لا يبالي ما صنع ( عد ) من طريق جعفر بن أحمد بن علي الغافقي وهو وضعه . ( 9 ) [ حديث ] أبي سعيد الخدري وجد قتيل بين قريتين فأمر النبي صلى الله عليه وسلم فقيس إلى أيتهما كان أقرب فوجد أقرب إلى أحدهما بشبر ، فكأني أنظر إلى شبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فضمن النبي صلى الله عليه وسلم من كانت أقرب إليه ( عق ) من طريق أبي إسرائيل الملائي وقال ما جاء به غيره ولا أصل له ( قلت ) هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ، والبزار وأبو إسرائيل من رجال الترمذي وابن ماجة ، وكان شيعيا غاليا وأما في الحديث فظاهر كلامهم أنه لم يكن كذابا وإنما كان سيئ الحفظ ، ذا أغاليط وقد قال أحمد يكتب حديثه وقال ابن معين هو ثقة والله أعلم .