علي بن محمد الكناني
188
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
كتاب المعاملات الفصل الأول ( 1 ) [ حديث ] الغلاء والرخص جندان من جنود الله يسمى أحدهما الرغبة والآخر الرهبة فإذا أراد الله أن يغليه قذف في قلوب التجار الرغبة فحبسوا ما في أيديهم وإذا أراد أن يرخصه قذف في قلوب التجار الرهبة فأخرجوا ما في أيدهم ( عق ) عن أنس وفيه العباس بن بكار الضبي ( قلت ) كذلك حكم الذهبي في الميزان بأن الحديث باطل واتهم به العباس وفي اللسان أن ابن حبان ذكر العباس في الثقات وقال يغرب وحديثه هذا عن عبد الله بن المثنى وهو ضعيف عندهم فبطل حديثه هذا حتى على رأي ابن حبان فيه والله أعلم . ( 2 ) [ حديث ] من تمنى الغلاء على أمتي ليلة أحبط الله عمله أربعين سنة ( خط ) من حديث ابن عمر وفيه سليمان بن عيسى السجزي قال السيوطي وأخرجه ( كر ) من طريق أحمد بن عبيد الله الشيباني وهو الجويباري وعنه مأمون بن أحمد السلمي . ( 3 ) [ حديث ] القاص ينتظر المقت والمستمع ينتظر الرحمة والتاجر ينتظر الرزق والمحتكر ينتظر اللعنة والنائحة ومن حولها من امرأة مستمعة عليهن لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ( خط ) من حديث العبادلة عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو وعبد الله ابن عباس وعبد الله بن الزبير ولا يصح فيه عبد الوهاب بن مجاهد وأبو محمد عبد الله بن أيوب القرني متروك . ( 4 ) [ حديث ] السفتجات حرام ( عد ) من حديث جابر بن سمرة ولا يصح فيه عمر ابن موسى الوجيهي وإبراهيم بن نافع الجلاب . ( 5 ) [ حديث ] من شارك ذميا فتواضع له إذا كان يوم القيامة ضرب فيما بينهما واد من نار وقيل للمسلم خض هذا الوادي إلى ذلك الجانب حتى تحاسب شريكك ( خط ) من حديث ابن عمر وقال منكر ( قلت ) قال الذهبي في سنده يحيى بن حفص ابن أخي هلال