علي بن محمد الكناني

174

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

من حديث أنس : حجة للميت ثلاث حجة للمحجوج عنه وحجة للحاج وحجة للوصي أخرجه الدارقطني . ( 14 ) [ حديث ] من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله ثلاث مرات ( قط ) من حديث البراء ولا يصح فيه يزيد بن أبي زياد متروك وتفرد به عنه صالح بن عمر ( تعقب ) بأنه أخرجه أحمد في مسنده ، وقال الحافظ ابن حجر في القول المسدد يزيد وإن ضعفه بعضهم من قبل حفظه فلا يلزم أن يكون كل ما يحدث به موضوعا ، ويشهد له حديث البخاري عن أبي هريرة مرفوعا : أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة انتهى ، ورواه عبد الرزاق في المصنف عن ابن عيينة عن يزيد فبان أن صالحا لم ينفرد به . ( 15 ) [ حديث ] أنس طفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم مطير فقال : استأنف العمل ( حب ) من طريق أبي عقال ، وعنه داود بن عجلان ( قلت ) هذا الحديث لم يقع في اللآلئ المصنوعة ولا النكت البديعات وهو في النسخة التي عندي من الموضوعات وعلى هامش النسخة خط الحافظ ابن حجر : قد رواه ابن ماجة عن ابن أبي عمر عن داود بن عجلان والله أعلم . ( 16 ) [ حديث ] مثل الذي يحج من أمتي عن أمتي كمثل أم موسى كانت ترضعه وتأخذ الكراء من فرعون ( عد ) من حديث معاذ والخطأ فيه من إسماعيل بن أبي عياش ( قلت ) هذا الحديث لم يتعقبه السيوطي وتعقبه الذهبي في تلخيصه ، فقال هذا إسناد صالح ومتن غريب لا يليق إيراده في الموضوعات والله أعلم . الفصل الثالث ( 17 ) [ حديث ] إذا أحرم أحدكم فليؤمن على دعائه إذا قال اللهم اغفر لي فليقل آمين ولا يلعن بهيمة ولا إنسانا ، فإن دعاءه مستجاب ومن عم بدعائه المؤمنين والمؤمنات استجيب له ( مى ) من حديث ابن عباس وفيه إسماعيل الشامي وغيره من المتهمين .