علي بن محمد الكناني
157
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
تاريخه بثلاث طرق إليه وعبد الله بن معاوية ثقة انتهى وقال في الميزان هذا حديث منكر والله تعالى أعلم . ( 32 ) [ حديث ] من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا ( حا ) من حديث ابن عباس من طريق جويبر وقال أبرأ إلى الله من عهدة جويبر ( تعقب ) بأن البيهقي أخرجه في الشعب عن الحاكم وقال إسناده ضعيف بمرة قال وكذلك رواه بشر بن حمدان بن بشر النيسابوري عن عمه الحسين بن بشر ولم أر ذلك في رواية غيره عن جويبر وجويبر ضعيف والضحاك لم يلق ابن عباس انتهى وجاء من حديث أبي هريرة أخرجه ابن النجار وفيه إسماعيل بن معمر بن قيس قال في الميزان ليس بثقة ( قلت ) وجاء من حديث سلمان رأيته بخط العلامة أبي الفتح المراغي منسوبا إلى تخريج الحافظ السلفي وفي سنده محمد بن عبد الرحمن بن بحير ، وفي الجزء المسمى بالمغني عن الحفظ والكتاب بقولهم لم يصح شيء في هذا الباب للحافظ أبي حفص بن بدر الموصلي ما نصه الاكتحال يوم عاشوراء قال الحاكم لم يرد فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله تعالى عليه وسلم وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين انتهى وفي بعض كتب الحنفية ما نصه يكره الكحل يوم عاشوراء لأن يزيد أو ابن زياد اكتحل بدم الحسين وقيل بالأثمد لتقر عينه بقتله انتهى والله أعلم . ( 33 ) [ حديث ] من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته ( طب ) من حديث ابن مسعود وفيه هيصم بن شداخ ( عد ) من حديث أبي هريرة وفيه سليمان بن عبد الله مجهول قال العقيلي والحديثان غير محفوظين ( تعقب ) بأن حديث ابن مسعود أخرجه الطبراني في الكبير والبيهقي في الشعث وحديث أبي هريرة قال الحافظ العراقي في أماليه ورد من طرق صحح بعضها الحافظ ابن ناصر وسليمان الذي قال ابن الجوزي مجهول ذكره ابن حبان في الثقات قال فالحديث حسن على رأي ابن حبان وقد روى من حديث أبي سعيد وجابر أخرجهما البيهقي في الشعث وقال فيهما وفي حديث أبي هريرة وابن مسعود أسانيدهما ضعيفة ولكنها إذا ضم بعضها إلى بعض أخذت قوة انتهى والحديث جابر طريق أخر غير الذي أخرجه منه البيهقي وهو على شرط مسلم أخرجه ابن عبد البر في الاستذكار من حديث شعبة عن أبي الزبير عن جابر فذكره ثم قال قال جابر جربناه فوجدناه كذلك وقال أبو الزبير مثله وقال شعبة مثله ( قلت ) قال الحافظ