الشيخ حسين الفرطوسي الحويزي

447

التوضيح النافع في شرح ترددات صاحب الشرايع

ج 4 ص 232 قوله رحمه اللَّه : « ولو قطعت يديه ورجليه فاقتص ثمّ سرت جراحاته كان لوليّه القصاص في النفس وليس له الدية ، لأنّه استوفى ما يقوم مقام الدية ، وفي هذا كلَّه تردّد لأنّ النفس دية على انفرادها »