سيد محمد باقر شفتي
497
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )
محمد و أهل بيته ، و أن تمن علي الساعة بفكاك رقبتي من النار ، و أنجز لوليك و ابن وليك الداعي اليك باذنك و أمينك في خلقك و عينك في عبادك و حجتك على خلقك عليه صلواتك و بركاتك وعده ، اللهم أيده بنصرك و انصر عبدك و قو أصحابه و صيرهم و اجعل لهم من لدنك سلطانا نصيرا و عجل فرجه و أمكنه من أعدائك و أعداء رسولك يا أرحم الراحمين « 1 » . و مرحوم كفعمي و شيخ بهائى از جملهء تعقيبات مختص به نماز ظهر اين دعا را ذكر فرمودهاند : يا من أظهر الجميل و ستر القبيح يا من لم يؤاخذ بالجريرة و لم يهتك الستر يا عظيم العفو يا حسن التجاوز يا باسط اليدين بالرحمة يا صاحب كل حاجة يا واسع المغفرة يا مفرج كل كربة يا مقيل العثرات يا كريم الصفح يا عظيم المن ، يا مبتدثا بالنعم قبل استحقاقها يا رباه يا سيداه يا غاية رغبتاه . أسألك بك و بمحمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد ابن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي ابن محمد و الحسن بن علي و القائم المهدي الائمة الهادية عليهم السّلام أن تصلي على محمد و آل محمد ، و أسألك أن لا تشوه خلقي بالنار و أن تفعل بي ما أنت أهله « 2 » . بدان كه اين دعائى است جليل القدر عظيم المنزلة مروى است در كتاب توحيد صدوق از مفخر أنبياء و سيد رسل و ملجأ أولياء و هادى سبل صلوات اللَّه عليه و آله كه فرموده أمين ملك جليل حضرت جبرئيل به ايشان نازل شد در حالتى كه آثار سرور از ايشان ظاهر بود نازل شد خندان بود و گفت السلام عليك يا محمد صلَّى اللَّه عليه و آله ، حضرت در مقام جواب فرموده و عليك السلام يا جبرئيل . پس عرض كرد خداوند عالم جل جلاله هديه از براى شما فرستاده فرمودند
--> « 1 » مصباح شيخ ص 54 . « 2 » بلد الامين كفعمى ص 18 .