سيد محمد باقر شفتي

465

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

النصب على تقدير القول ، أي و قل الحمد للَّه رب العالمين ، و اقرء آيتين بعدها ، فهو مخالف للظاهر ، اذ المفروض أنه في مقام التحديد لاية الكرسي ، فقال عليه السّلام و آخرها * ( الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * ، فتقدير القراءة غير ملائم بسوق الكلام قطعا ، فمثل هذا الاحتمال غير مضر بصحة الاستدلال ، كما لا يخفى على أولي التأمل و الافضال . و الحاصل أن ما ذكره من أنه لا وجه للنصب الا به عامل مقدر و ان كان مسلما ، لكن الفعل المقدر في كلامه غير ملائم بسوق الكلام أصلا ، لوضوح أن حاصل الكلام حينئذ يكون هكذا : آخر آية الكرسي * ( وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * و قل * ( الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ) * ، و اقرء آيتين بعدها فان تقدير القول في الاول انما يناسب اذا كان المراد هكذا اذا علمت آخر آية الكرسي * ( الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * ، فاشكر اللَّه و قل * ( الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ) * ، فحينئذ لا وجه للامر بقراءة الايتين بعد آية الكرسي كما لا يخفى . و ان أغمضنا النظر عن ذلك و قلنا ان المراد أن آخر آية الكرسي * ( الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * ، لكن كلما قرأت آية الكرسي في أي موضع كان فقل * ( الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ) * ، و اقرء آيتين بعدها ، فحينئذ تنتفي الثمرة المترتبة من التحديد المذكور ، اذ التحديد بالعلي العظيم يستدعي الحكم بتأتي الامتثال بالقراءة البتة ، كما ورد الامر بقرائتها بخلافه على القول بامتدادها الى * ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * ، و على التقدير المذكور بناءا على المعنى المذكور تنتفي الثمرة المذكورة ، كما لا يخفى على ذي فطنة ، و انما يبقى الكلام في محض التسمية و ذلك ليس مما يعتنى به كما لا يخفى ، فالتقدير المذكور في كلام السيد المسطور منحط عن درجة القبول . مخفى نماند مقتضاى معنى اول اين است كه الحمد لله رب العالمين نيز جزء آية الكرسي بوده باشد ، شايد مأخذ كلام مولانا المتقى النقى المجلسي اين حديث بوده باشد كه مذكور شد . فرموده‌اند در شرح فقيه در مقام بحث از كراهت تكلم در بيت الخلاء و استثناى