سيد محمد باقر شفتي

460

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

في اسم الاشارة حينئذ . فيكون اشارة الى مجموع ما رواه عن مولانا الرضا عليه السّلام الى آخره فتأمل . و منهم المولى المتقي التقي المجلسي فرموده در كتاب صوم لوامع در بيان نماز روز عيد غدير : هر كه در اين روز دو ركعت نماز كند به آنكه قبل از زوال به نيم ساعت غسل كند در هر ركعتى يك مرتبه حمد و ده مرتبه * ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ) * و ده مرتبه آية الكرسي تا * ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * . و منهم صاحب الذخيره فرموده است در كتاب مفاتيح النجاة در بيان عمل روز بيست و چهارم سنت است نمازى كه در روز غدير گذشت بجا آورد انتهى . و چون كه مستند نماز روز بيست و چهارم مشتمل است بر آية الكرسى تا * ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * چنانچه بيان شد ، و مستند نماز روز عيد غدير مشتمل است بر مطلق آية الكرسي ، پس حكم بر اين كه نماز روز بيست و چهارم عيد غدير است در وقتى صحيح است كه آية الكرسي ممتد باشد تا * ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * . و منهم العلامة السمي المجلسي قال في مرآة العقول ما هذا لفظه : قوله « و آيتين بعدها » أي : ذكر آيتين بعدها و عدهما من آية الكرسي ، فاطلاق آية الكرسي عليها على ارادة الجنس ، فيكون ثلاث آيات كما يدل عليه بعض الاخبار انتهى كلامه رفع مقامه . توضيح مرامه يستدعي ايراد الحديث الذي ذكر الكلام المذكور تفسيرا له ، فنقول : روى في روضة الكافي عن محمد بن خالد عن حمزة بن عبيد عن اسماعيل بن عباد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام * ( « وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِه إِلَّا بِما شاءَ » ) * و آخرها * ( وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) * و الحمد للَّه رب العالمين و آيتين بعدها « 1 » . فانه قدس اللَّه روحه أورد الكلام المذكور في تفسير هذا الحديث ، و الضمير في قوله

--> « 1 » روضة الكافى ج 8 / 290 ح 438 .