سيد محمد باقر شفتي
457
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )
آن چنانچه فرموده « بصفة صلاة الغدير » مستلزم اين است كه صاحب كلام معتقد اين بوده باشد كه مراد به آية الكرسى مطلق در آنجا همين معنى بوده باشد ، و اين مظهر اين است كه صاحب كلام معتقد اين بوده باشد كه آية الكرسى مطلق عبارت است تا محل مذكور . مخفى نماند كلام مرحوم علامه در كتاب منتهى قريب به كلام مرحوم شهيد است در بيان . مجملا ظاهر از كلام مرحوم شيخ شهيد در بيان آن است كه مذكور شد . لكن ظاهر از كلام آن مرحوم در كتاب ذكرى خلاف آن است قال : و من الصلاة المستحبة صلاة يوم الغدير ، و هي مشهورة بين الاصحاب ، ثم ذكر الحديث المذكور ، ثم قال : و منها صلاة يوم المباهلة و هو الرابع و العشرون من ذي الحجة في أظهر الروايات ، و روى أنه الخامس و العشرون منه - الى أن قال : و روي عن الصادق عليه السّلام أنه يصلى فيه ركعتان بصفة صلاة يوم الغدير ، الا أنه قال في آية الكرسي الى قوله * ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * - الى آخر ما ذكره « 1 » . و منهم المحقق الثاني قال في الجعفرية : و منها صلاة يوم الغدير قبل الزوال به نصف ساعة ، و هي ركعتان يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و كلا من القدر و التوحيد و آية الكرسي الى قوله * ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * عشر الى آخر ما ذكر . وجه الدلالة يظهر مما سلف . و منهم السيد السند السيد طاهر بن السيد رضى الدين الحسيني في شرحه على الجعفرية ، فانه في مقام الشرح أورد العبارة المذكورة مع السكوت عن القدح ، بل على وجه يظهر منه الاذعان بذلك ، مضافا الى أنه استدل لذلك بقوله « للرواية » و المراد بالرواية الحديث الذي أوردناه فيما سلف ، و معلوم أن ذلك انما يستقيم
--> « 1 » ذكرى ص 254 .