سيد محمد باقر شفتي

453

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

يعطي أن آية الكرسي في صلاة الغدير الى * ( هُمْ ( فِيها ) خالِدُونَ ) * « 1 » . و منهم شيخنا الكفعمي قال في الجنة الواقية في مقام بيان صلاة يوم الغدير ما هذا كلامه : و صفة صلاة هاتين الركعتين أن يقرأ في كل منهما بعد الحمد آية الكرسي الى * ( خالِدُونَ ) * و القدر عشرا ، فهي تعدل عند اللَّه تعالى مائة ألف حجة و مائة ألف عمرة ، و لم يسأل اللَّه تعالى حاجة من حوائج داريه الا قضاها له كائنة ما كانت ، ثم قال و صلاة يوم الصدقة بالخاتم و هو الرابع و العشرون من ذي الحجة هي كالغدير كمما و كيفا و وقتا و ثوابا « 2 » . و في البلد الامين : صلاة يوم الغدير ركعتان ، و هي مروية عن الصادق عليه السّلام قال : من صلى فيه ركعتين قبل الزوال به نصف ساعة شكرا للَّه تعالى على ما من به عليه و خصه به ، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و كلا من التوحيد و آية الكرسي الايتين و القدر عشرا عشرا الى آخره « 3 » . و قوله « الايتين » الظاهر أنه بتقدير الى اخر الايتين ، و القرينة على كلامه في الجنة الواقية . مناسب در اين مقام تنبيه بر وجه دلالت عبارات مذكوره است ، بر اين كه صاحبان آن عبارات را اعتقاد اين است كه آية الكرسي تا * ( هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * است . پس مىگوئيم : أما عبارت شيخ الطائفه كه فرموده : و هذه الصلاة قد رويناها في يوم الغدير بعينها . اين اشاره است به كلامى كه در آن كتاب در بيان صلاة غدير ذكر فرموده‌اند ، و آن اين است : اذا كان يوم الغدير و حضرت عند أمير المؤمنين عليه السّلام أو في مسجد الكوفة ، أو حيث كان من البلاد ، فاغتسل في صدر النهار منه ، فإذا بقي الى الزوال نصف ساعة فصل ركعتى ، تقرأ في كل ركعة

--> « 1 » نهاية الاحكام ج 2 / 96 . « 2 » مصباح كفعمى ص 413 . « 3 » البلد الامين ص 166 .