سيد محمد باقر شفتي

410

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

الصادق عليه السّلام : ان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله دخل على رجل من بني هاشم و هو في النزع فقال له قال : لا إله الا اللَّه الحليم الكريم لا إله الا اللَّه العلي العظيم سبحان اللَّه رب السماوات السبع و رب الارضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و ما تحتهن و رب العرش العظيم و سلام على المرسلين و الحمد للَّه رب العالمين ، فقالها فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله الحمد للَّه الذي أنقذه من النار . و هذه الكلمات هي كلمات الفرج « 1 » . مظنون اين است كلمات اعاظم مذكوره در قول سوم مأخوذ از اين بوده باشد ، لكن انصاف اين است كه اعتماد در اين مطلب به اين نمىتوان نمود ، اما أولا پس به جهت آن كه و سلام على المرسلين اگر چه مذكور است در دعاى مذكور ، لكن اين قدر كفايت نمىكند در حكم به اين كه و سلام على المرسلين جزء كلمات فرج بوده باشد ، بلكه دلالت در صورتى مسلم بود كه هذه الكلمات هي كلمات الفرج از كلام معصوم مىبود ، و اين مسلم نيست بلكه از كلام مرحوم صدوق است ، دليل بر اين مطلب آن است كه حديث مذكور به سند صحيح مروى است در كافى ، و در آن اين ذيل مذكور نيست . روى في الباب المذكور ، أي : في باب تلقين الميت من الكافى عن الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله دخل على رجل من بني هاشم و هو يقضى فقال له رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله قل : لا إله الا اللَّه الحليم الكريم لا إله الا اللَّه العلي العظيم سبحان اللَّه ربّ السماوات السبع و رب الارضين السبع و ما بينهن و رب العرش العظيم و الحمد للَّه رب العالمين ، فقالها و قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله : الحمد للَّه الذي استنقذه من النار « 2 » انتهى الحديث . و اگر ذيل مذكور در فقيه از تتمهء حديث مىبود ثقة الاسلام اعراض از آن نمى

--> « 1 » من لا يحضره الفقيه ج 1 / 131 . « 2 » فروع كافى ج 3 / 124 ح 9 .