سيد محمد باقر شفتي

387

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

هم مىكنند « 1 » . مقتضاى اين كلام اين است منفرد قصد مىكند آنچه را كه مذكور شد ، خواه كسى را در آنجا بوده باشد يا نه ، القاى صيغهء خطاب محتاج به وجود مخاطب است ، و أيضا قصد مسلمين از جن در صورتى مناسب است كه اين شخص عالم باشد به حضور آنها ، و اين ثابت نيست . قال في الذكرى : يستحب أن يقصد الامام التسليم على الانبياء و الائمة و الحفظة و المأمومين لذكر اولئك و حضور هؤلاء ، و الصيغة صيغة خطاب و المأموم يقصد باولي التسليمين الرد على الامام - الى أن قال : و يقصد المأموم بالثانية الانبياء و الائمة و الحفظة و المأمومين ، و أما المنفرد فيقصد بتسليمه ذلك ، و لو أضاف بالجميع الى ذلك قصد الملائكة أجمعين و من على الجانبين من مسلمي الجن و الانس كان حسنا « 2 » انتهى كلامه . و مراد به كلام آن مرحوم لذكر اولئك و حضور هؤلاء ، اشاره به همين مطلبى است كه مذكور شد . توضيح مرام مقتضى اين است كه گفته شود : چون كه فرمودند مستحب در حق امام آن است كه قصد نمايد أنبياء و ائمه الى آخره ، مقصود از اين كلام تنبيه بر صحت اين قصد است ، يعنى القاى صيغهء خطاب به لفظ السلام عليكم به جهت اين است كه أنبياء و أئمه ذكر شده است در تشهد ، نظر به اين كه تشهد طويلى كه موثقهء أبي بصير مشتمل بر آن است مشتمل است بر أنبياء ائمه ، پس اين قدر كفايت مىكند در حكم به صحت القاى صيغهء خطاب به جانب ايشان . و مشار اليه در كلام آن مرحوم كه فرموده هؤلاء حفظه و مأمومين است ، اما حضور مأمومين ظاهر است ، و اما حفظه پس مدلول عليه است به آيه شريفه

--> « 1 » لمعه ج 1 / 280 . « 2 » ذكرى ص 205 .