سيد محمد باقر شفتي

354

تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )

است كه مراد از ناعمات نعمتهاى تازه و متجدد بوده باشد ، در ترجمه اقتصار مىكنيم تا اين مقام . بدان كه شيخ الطائفه در كتاب مصباح تشهد در ركعت ثانيه چنين ذكر فرموده : بسم اللَّه و باللَّه و الاسماء الحسنى كلها للَّه أشهد أن لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله ، اللهم صل على محمد و آل محمد ، و تقبل شفاعته فى امته و ارفع درجته « 1 » . و تشهد در ركعت رابعه را چنين ذكر فرموده : بسم اللَّه و باللَّه و الاسماء الحسنى كلها للَّه أشهد أن لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله صلى اللَّه عليه و آله ، أرسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون ، التحيات للَّه و الصلوات الطيبات الطاهرات الزاكيات الرائحات الغاديات الناعمات للَّه ما طاب و طهر و زكى و خلص و ما خبث فلغير اللَّه ، أشهد أن لا إله اللَّه وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله ، أرسله بالحق بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة . و أشهد أن الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن اللَّه يبعث من في القبور ، و أشهد أن ربي نعم الرب ، و أن محمدا نعم الرسول ، و أشهد أن ما على الرسول الا البلاغ المبين ، اللهم صل على محمد و آل محمد ، و بارك على محمد و آل محمد ، و ارحم محمد و آل محمد ، كأفضل ما صليت و باركت و ترحمت و تحننت على ابراهيم و آل ابراهيم انك حميد مجيد ، السلام عليك أيها النبي و رحمة اللَّه و بركاته ، السلام على جميع أنبياء اللَّه و ملائكته و رسله ، السلام على الائمة الهادين المهديين ، السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين ، ثم يسلم « 2 » .

--> « 1 » مصباح شيخ ص 35 - 36 . « 2 » مصباح شيخ ص 44 .