شمس الدين السخاوي

95

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

معاوية الأسدي الزبيري البصري من أهل المدينة ، يروي عن هشام بن عروة وموسى بن عقبة ، وعنه : أبو عاصم النبيل وأبو الوليد وأحمد وابن معين وأبو حفص الفلاس والزبير بن بكار ، قال أبو حاتم : مستقيم الحديث ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي : ضعيف ، وقال سوار بن عبد الله العنبري : حدثنا عبد الله بن معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً : إن الله يحب الوالي الشهم ، ويبغض الركالة ، قال الذهبي في الميزان : أظنه مرفوعاً ، وقال الساجي : صدوق وفي أحاديثه مناكير ، وقال ابن حبان لما ذكره في الثقات : ربما خالف ، يعتبر حديثه إذاً بين السماع في روايته ، فكأنه أشار إلى أنه ربما دلس على الضعفاء ، فتكون النكارة من قبلهم فيلصق به ، وهو في الميزان وضعفاء العقيلي . 2268 - عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب : الهاشمي المدني الآتي أبوه . 2269 - عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب : القرشي الهاشمي المدني والد إبراهيم ، ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين ، يروي عن عمه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، وعنه : ابنه إبراهيم ، قاله ابن حبان في ثانية ثقاته ، روى عنه أيضاً : محمد بن عباد بن جعفر وابن أبي مليكة ومحمد بن علي بن ربيعة ، وقال أبو زرعة : ثقة ، له في الكتب حديث واحد ، وهو في التهذيب . 2270 - عبد الله بن مغيث : يأتي قريباً في ابن مغيث . 2271 - عبد الله بن مغفل بن عبد نهم بن عفيف : أبو عبد الله أو أبو سعيد أو أبو زياد ، المزني ، مزينة مضر ، صحابي مشهور ، شهد بيعة الشجرة ، وكان من البكائين الذين نزلت فيهم " 91 : 9 ليس على الضعفاء " ، وقال : إني ممن رفع أغصان الشجرة يوم الحديبية عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، قال : فبايعناه على أن لا نفر ، ونزل المدينة ثم سكن البصرة ، روى عنه الحسن ومعاوية بن قرة وحميد بن هلال ومطرف بن عبد الله بن الشخير وعبد الله بن بريدة وغيرهم ، مات في ولاية عبد الله بن زياد سنة تسع وخمسين ، ويقال سنة إحدى وستين ، وأوصى : أن لا يصلي عليه ابن زياد بل يصلي عليه أبو برزة الأسلمي ففعل ، وقيل إنما صلى عليه عائذ بن عمرو ، وحديثه في الستة وغيرها ، وذكر في التهذيب وأول الإصابة ورابعها ، وكان رأى : أن الساعة قد قامت وحشر الناس وثم مكان من جازه فقد نجا وعليه عارضه فقيل له : أتريد النجاة وعندي ما عندك ؟ قال : فاستيقظت فزعاً وأيقظت أهلي وأخذت عيبة وكانت عندي مملوءة دنانير ففرقتها كلها رضي الله عنه .