شمس الدين السخاوي

572

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

انظروا إلى ما يصنع هذا ، فيقول لهم دعوه فإنما للمرء ما نوى . . . رواها ابن زبالة . 4097 - محمد بن مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي : المدني ، الماضي أبوه ، وابنه أحمد ، روى عنه ابنه أحمد . 4098 - محمد بن مبارك بن أبي شملة المدني : سمع بها في سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة مسند الشافعي ، على العفيف المطري بالروضة ، ورأيته فيمن سمع على الزين العراقي في شرح الألفية بالقاهرة ، بقراءة النجم الباهي شخص وافق هذا في اسمه واسم أبيه وبلغ له المصنف بخطه بالشيخ شمس الدين محمد بن المبارك البسغاني . . . فيحتمل أن يكون ذلك ، وليس هو بالذي بعده جزماً . 4099 - محمد بن مبارك القسطنطيني : المغربي المالكي ، نزيل المدينة ، استوطنها مدة وحمده أهلها بحيث رأيتهم كالمتفقين على ولايته ، وبلغني عنه أحوال صالحة ، مع تقدمه في العلوم بحيث أقرأ الطلبة في العربية والفقه وغيرهما ، وانتفع به مع أنه لم يشتغل إلا على كبر ، ومن شيوخه محمد بن عيسى ، وقرأ عليه الشفا سعيد بن أبي بكر بن صالح بالمدينة ، سنة ست وستين ، ومات سنة ثمان وستين وثمانمائة ، أو التي تليها بالمدينة ، آخر الثلث الجلد الثاني من تاريخ المدينة الشريفة خاتمة الحفاظ والمؤرخين ، أبي الخير محمد شمس الدين بن عبد الرحمن بن أبي بكر السخاوي القاهري الشافعي . . . تغمده الله تعالى برحمته ورضوانه آمين ، وكان الفراغ من كتابته في يوم الأحد حادي عشرى ذي القعدة الحرام من شهور عام سنة 952 ، على يد العبد الفقير الحقير المعترف بالعجز والتقصير ، الراجي عفو ربه القدير ، الواثق بمالك يوم الدين ، عبد الباسط بن عبد الحفيظ بن محمد بن شرف الدين الحنفي . . . عامله الله بلطفه الخير والمسلمين أجمعين . والحمد لله وحده حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . كمل الكتاب تكاملت * أيدي السرور لصاحبه وعفا الإله بفضله * عن من قرأه وكاتبه إن تجد عيباً فسد الخللا * جل من لا فيه عيب وعلا