شمس الدين السخاوي
531
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
الذكر الصقلي وأبي الحسن علي بن محمد القارئ الصحيح ، ومن الحجار ووزيره بعضه ، ومن غازي الحلاوي وذاكر الله بن الشمعة وإسحاق بن درباس في آخرين ، وذكر أه سمع الكبت الستة على الشرف الدمياطي ، والسيرة على الأبرقوهي ، ولبس منه الخرقة بلباسه من السهرودي ، بل زعم أنه سمع ابن دقيق العيد ، وأجاز له فيما ذكر أيضاً العز الحراني ، وقال شيخنا : وليس ببعيد ، وإنه تفقه على النجم بن الرفعة وتلي بالسبع على السراج الشنطوفي ، وكان يتكسب بالشهادة خارج باب الفتوح من القاهرة مدة ، ثم ذكر ولايته وما شرح ، وأنه لما انفصل أولاً توجه إلى مكة فجاور بها ، وحديث فيها بالصحيح ، قرأه عليه الشمس بن سكر ، وأنه كان حسن الأداء للخطبة " كما تقدم " لكنه قال : قليل العلم ، قصير الباع ، فيه كثير التودد والملتقى مع أوصافه الماضية ، وحدث ، سمع من الفضلاء وممن سمع عليه البخاري الزين أبو بكر المراغي ، وكذا سمع منه العراقي ، واستمر معزولاً حتى مات في شهور سنة خمس وستين ، وهو في در شيخنا ووفيات الولي ابن العراقي ، وابنه العلاء على أحد المسندين ممن سمع منه شيخنا الرشيدي ، ومات في سنة خمس وتسعين وسبعمائة . 3969 - محمد بن عبد الملك : أبو عبد الله الأنصاري ، يقال إنه من ولد أبي أيوب الأنصاري ، المدني الضرير ، نزيل حمص . . . يروي عن عطاء بن أبي رباح ونافع وابن المنكدر وسالم والزهري ، عنه يحيى بن سعيد العطار ، ويحيى بن صالح الوحاظي ومحمد بن الصلت الأسدي وعامر بن سيار ، وعدة ، ضعفه أبو زرعة وغيره ، بل كذبه أحمد ورماه بالوضع ، وقال أبو حاتم : كان يكون ببغداد ذاهب الحديث جداً ، كذاب يضع ، وقال البخاري : منكر الحديث ، مات قبل السبعين ومائة ، ومن بلاياه عن عطاء بن عباس ، نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخلل بالقصب والأس ، وقال إنما يسقيان عرق الجذام ، وعن ابن المنكدر عن جابر رفعه من قاد أعمى أربعين خطوة وجبت له الجنة ، وهو في الميزان وتاريخ البخاري والخطيب وابن أبي حاتم ، والضعفاء لابن حبان ، وانتقده الدارقطني في إدراجه فيه رواية الأوزاعي عنه ، بل شيخ الأوزاعي اسم جده مروان بن الحكم ، قرشي أموي ، والضعيف يعرف بالأنصاري الضرير . 3970 - محمد بن عبد الواحد بن عمر بن عياذ : مضى في عبد العزيز ، فهو به أشهر . 3971 - محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد : الشمس بن التاج ، الهواري الأصل ، القاهري ، قاضي الينبوع ، ويعرف بابن زبالة ، ولي بعد وفاة ابن عمه الشهاب أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد في سنة ست وستين وثمانمائة ، وصاهر القاضي فتح الدين بن صالح قاضي المدينة النبوية على أخته واستولدها أبا العادات ، وقدرت